أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، انضمام إسرائيل رسمياً إلى مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك خلال زيارة عمل إلى العاصمة الأميركية التقى خلالها ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وأوضح نتنياهو، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أنه وقّع على وثيقة انضمام إسرائيل إلى عضوية المجلس، عقب اجتماع جمعه بروبيو، حيث أظهرت صور متداولة توقيعه على القرار.
ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود الدولية المرتبطة بقطاع غزة، بعد قرار لمجلس الأمن الدولي، تم اعتماده منتصف نونبر الماضي، يجيز للمجلس والدول المتعاونة معه إنشاء قوة استقرار دولية في القطاع، بالتزامن مع وقف إطلاق نار هش دخل حيز التنفيذ في أكتوبر ضمن خطة اقترحتها الإدارة الأميركية ووافقت عليها إسرائيل وحركة “حماس”.
وبحسب الخطة، من المنتظر أن يشرف “مجلس السلام” على إدارة مرحلة انتقالية للحكم في غزة، إضافة إلى تنسيق جهود إعادة الإعمار، على أن يتم لاحقاً توسيع مهامه لتشمل معالجة نزاعات دولية أخرى، وفق ما أعلنه ترامب.