ثمنت الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية التعليمات الملكية السامية الصادرة عن الملك محمد السادس، والمتعلقة بإطلاق برنامج واسع للمساعدة والدعم لفائدة الساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة.
وأعربت الكنفدرالية، في بلاغ صادر عنها، عن تقديرها الكبير لهذه المبادرة التي استهدفت على الخصوص المناطق المتضررة بكل من سهل الغرب واللوكوس، مشددة على تضامنها مع الأسر المتضررة، خاصة الفلاحين وساكنة العالم القروي الذين تأثروا بهذه الظروف المناخية الصعبة.
وأشادت الهيئة المهنية بسرعة تدخل الحكومة والقرارات التنظيمية التي جرى اتخاذها في هذا الإطار، ولاسيما إعلان هذه الاضطرابات الجوية حدثاً كارثياً وتصنيف الجماعات المتضررة ضمن المناطق المنكوبة، بما يتيح تعبئة إمكانيات إضافية لمواكبة المتضررين.
كما نوهت الكنفدرالية بالمجهودات التي تبذلها السلطات الترابية ومختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، خاصة التدخلات الميدانية الرامية إلى حماية الساكنة والحفاظ على القطيع ودعم الفلاحين ومربي الماشية، إلى جانب إعادة تأهيل البنيات التحتية، لاسيما الطرق والمنشآت الهيدروفلاحية.
وأكدت الكنفدرالية أن البرنامج الحكومي للمساعدة والدعم يمثل استجابة عملية لتداعيات هذه الظرفية الاستثنائية، معلنة تعبئتها الكاملة إلى جانب السلطات العمومية، واستعدادها للمساهمة في تحديد الأولويات المرتبطة بحاجيات السلاسل الفلاحية والفلاحين المتضررين، بتنسيق مع الفيدراليات المهنية الأعضاء.
وجددت الهيئة التزامها بمواصلة دعم صمود القطاع الفلاحي وتعزيز استمرارية منظومات الإنتاج وسلاسل القيمة الفلاحية، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة للفلاحة الوطنية.