أعرب المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، عن إشادته البالغة بالتوجيهات الملكية السامية لمواجهة الفيضانات التي شهدتها عدد من مناطق الشمال خلال الاسابيع الأحيرة، واصفا إياها بأنها كان ذات بعد إنساني واضح.
واعتبر المكتب في بلاغ له أصدره عقب انعقاد اجتماعه يوم أمس السبت، أن هذه “التوجيهات تندرج في صلب الاختيار الملكي الثابت الذي يضع الإنسان قبل أي اعتبار آخر، سواء تعلق الأمر بالاقتصاد أو بالظرفيات، وهو نفس التوجه الذي جسّده جلالة الملك في محطات وطنية مفصلية، من بينها تدبير جائحة كورونا، ومواجهة تداعيات زلزال الحوز، حيث كانت حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية في صدارة القرار العمومي”.
إلى جانب ذلك، ثمن الحزب “الحضور القوي والفعال للدولة في تنفيذ التعليمات الملكية، والتعبئة الشاملة التي أمر بها جلالة الملك، وفي مقدمتها تدخل القوات المسلحة الملكية، إلى جانب السلطات الترابية، ومصالح الأمن الوطني، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والأطر الصحية، وكافة المتدخلين، الذين أبانوا عن جاهزية عالية وحس وطني مسؤول في حماية المواطنين وممتلكاتهم”. معربا عن “تقديره العميق لروح التضامن التي أبان عنها المواطنات والمواطنون ومكونات المجتمع المدني”.
كما أعلن المكتب السياسي عن اطلاعه على تحضيرات الحزب لعقد مؤتمره الوطني السابع، المزمع تنظيمه بمدينة تازة أيام 27 و28 و29 مارس 2026.
وفي هذا الصدد، عبر المكتب عن “ارتياحه للدينامية التنظيمية والسياسية التي تطبع هذه المرحلة”، مؤكدًا أن هذا المؤتمر يشكل محطة مفصلية في مسار الحزب، وفرصة لتجديد هياكله، وتحيين أطروحته السياسية، وتعزيز موقعه في المشهد الحزبي الوطني. مشيرا إلى أن اختيار شعار المؤتمر: “المشاركة السياسية مدخل العدالة الاجتماعية والمجالية”، يعكس رهانه الاستراتيجي على إعادة الاعتبار للفعل السياسي الجاد، وربط الإصلاح الديمقراطي بقضايا الإنصاف الاجتماعي والتوازن المجالي، وتعزيز دور الأحزاب السياسية في تأطير المواطنات والمواطنين وخدمة المشروع الديمقراطي الوطني.
وفي الختام، اختتم المكتب السياسي للحزب أشغال هذا الاجتماع بالمصادقة على عدد من التدابير والانتدابات المرتبطة بمهام الحزب، وبالتحضير الجيد للاستحقاقات التنظيمية المقبلة.