أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، في وقت مبكر من صباح الأحد، مقـ ـتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، إثر هجوم عسكري واسع نسبته طهران إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكدت وسائل إعلام رسمية، من بينها وكالة “تسنيم”، أن خامنئي قُتـ ـل داخل مقر إقامته أثناء مزاولته مهامه بمكتبه، وذلك خلال الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران فجر السبت، ووصفت الهجوم بـ”الجبان”.
وأعلنت السلطات الإيرانية حدادا وطنيا لمدة 40 يوماً، إلى جانب عطلة رسمية تمتد لسبعة أيام، عقب تأكيد نبأ الوفاة، كما تعهدت الحكومة الإيرانية، في بيان رسمي، بأن “هذه الجريمة الشنيعة لن تمر دون عقاب”، محملة المسؤولية المباشرة للولايات المتحدة وإسرائيل.
ودعت الحكومة المواطنين إلى التماسك والوحدة خلال ما وصفته بـ”المرحلة العصيبة”، مؤكدة أن مقـ ـتل المرشد الأعلى “سيفتح صفحة جديدة في تاريخ المنطقة”، وأن دماءه “لن تذهب هدراً”.
من جهتها، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بمقتل ابنة خامنئي وزوج ابنته وحفيدته خلال الهجوم نفسه، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف الاستهداف أو الحصيلة الكاملة للضحايا.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري حاد، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، هجوماً واسعاً قالت واشنطن إن هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، وفي المقابل، أعلنت طهران إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.