وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عزالدين ميداوي، بخصوص الزيادة التي طالت رسوم تسجيل الطلبة الأجانب، ومن بينهم المغاربة، بالجامعات الفرنسية، وما قد يترتب عنها من انعكاسات على الطلبة وأسرهم.
وأعربت البرلمانية عن قلقها من تعميم الرفع في الرسوم المفروضة على الطلبة المنحدرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن القرار قد يؤثر بشكل مباشر على الطلبة المغاربة، خاصة في ظل المكانة التي تحتلها فرنسا كأول وجهة للطلبة المغاربة بالخارج.
وأبرزت تهامي أن العلاقات الأكاديمية والعلمية بين المغرب وفرنسا راكمت، على امتداد سنوات، تعاونا وصفته بالمتين، مدعوما بروابط ثقافية ولغوية وإنسانية جعلت من الجامعات الفرنسية وجهة أساسية لآلاف الطلبة المغاربة.
وسجلت عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب أن الارتفاع الكبير في الرسوم الجامعية قد يحول دون استمرار عدد من الأسر المغربية في تحمل تكاليف الدراسة بفرنسا، وهو ما قد ينعكس سلبا على حجم التبادل العلمي والأكاديمي بين البلدين.
وفي هذا الإطار، طالبت تهامي بالكشف عن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الوزارة، بتنسيق مع القطاعات المعنية، من أجل الحفاظ على شروط ولوج عادلة للطلبة المغاربة إلى الجامعات الفرنسية، إلى جانب العمل على توسيع وتنويع الشراكات الجامعية مع دول أخرى لفتح آفاق جديدة أمام الطلبة المغاربة.