كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي الأول، أن اختيار منتخبي مدغشقر والنرويج لخوض المباريات الودية جاء بسبب محدودية الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في فترة التحضير لكأس العالم.
وقال وهبي في مقابلة إعلامية: “لم تكن أمامنا خيارات كثيرة، وهذان اختباران مهمان لنا قبل المونديال”.
وبخصوص مواجهة مدغشقر، أوضح مدرب المنتخب المغربي، أن الهدف الأساسي هو ضبط الجاهزية البدنية والتكتيكية في مرحلة لا يكون فيها جميع اللاعبين في قمة اللياقة.
وأضاف: “كنا بحاجة إلى منتخب يكون شريكا جيدا في التحضير. المباراة ستساعدنا على العمل على بعض المبادئ التكتيكية، تدبير الإيقاع، ومنح دقائق لعب لبعض العناصر”.
ونوه الناخب الوطني بتطور المنتخب الملغاشي مؤخرا، معتبرا أنه بات قادرا على خلق مشاكل لأي خصم بعد مستوياته الجيدة في التصفيات.
وعن مواجهة منتخب النرويج، أوضح مدرب المنتخب المغربي: ” العثور على خصم يطابق أسلوب البرازيل أو إسكتلندا أمر مستحيل عمليا، لكن الجهاز الفني بحث عن فريق قادر على خلق صعوبات متنوعة داخل الملعب”.
ويرى وهبي، أن مواجهة النرويج ستكون اختبارا مفيدا لقياس جاهزية المجموعة، واختبار ردة فعل اللاعبين أمام ضغط بدني وتكتيكي مختلف قبل الدخول في أجواء المونديال.
ومن المنتظر، أن يخوض المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية استعدادا لمونديال 2026، حيث سيواجه في أولى ودياته منتخب بوروندي يوم الثلاثاء 26 ماي الجاري، ثم يلاقي مدغشقر يوم الثلاثاء 2 يونيو القادم، على أن يختتم تحضيراته بملاقاة النرويج في السابع من الشهر ذاته.