أعلن سعيد آيت مهدي، رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز والمعتقل السابق، خلال أشغال ندوة صحفية عقدها الحزب المغربي الحر، اليوم السبت بالرباط، عن ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الحوز باسم ذات الحزب.
وكشف آيت المهدي، أنه سيترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، باسم الحزب المغربي الحر عن دائرة الحوز، وذلك بعد أن حسمت لجنة التزكيات في ملفه.
وأوضح آيت المهدي، أن ترشحه للانتخابات، جاء استجابة لمطالب عدد من سكان إقليم الحوز، خاصة بعد ترافعه عن ملف ضحايا الزلزال.
وتجدر الإشارة إلى أن الناشط المدني ورئيس تنسيقية المتضررين من زلزال الحوز، سعيد آيت مهدي، استعاد حريته مؤخرا، بعد استكماله عقوبة حبسية دامت سنة كاملة.
وتعود فصول قضية آيت مهدي إلى تداعيات زلزال الثامن من شتنبر 2023، الذي ضرب منطقة الحوز وجبال الأطلس الكبير.
ورغم استفادته الشخصية من الدعم المالي المخصص للمنكوبين، اختار الناشط المدني الانخراط في مسار نضالي للدفاع عن الأسر والأرامل الذين استُثنوا من عمليات الدعم وظلوا يواجهون ظروفاً قاسية في العراء.
هذا المسار الاحتجاجي قاد آيت مهدي ورفاقه إلى ردهات المحاكم، حيث وُجهت إليهم تهم ثقيلة تتعلق بـبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير، إهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم، التحريض على ارتكاب جناية أو جنحة عبر وسائل إلكترونية.
وقضت المحكمة الابتدائية بـ 3 أشهر حبساً نافذاً في حق آيت مهدي وغرامة مالية، مع تبرئة ثلاثة متهمين آخرين كانوا متابعين في نفس الملف، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف تشديد العقوبة، حيث رفعت الحكم إلى سنة حبساً نافذاً في حق آيت مهدي، كما ألغت براءة المتهمين الثلاثة الآخرين وقضت بإدانتهم بـ 4 أشهر حبساً نافذاً لكل واحد منهم.