بمناسبة عيد الأضحى 1447، الذي تميز بحركية تنقل مكثفة عبر مختلف جهات المملكة، قام المكتب الوطني للسكك الحديدية بتفعيل برنامج خاص للنقل خلال الفترة الممتدة من 20 ماي إلى 7 يونيو، وذلك بهدف مواكبة التدفق الاستثنائي للمسافرين وضمان تنقلاتهم في أفضل ظروف السلامة والراحة والانسيابية.
وخلال الفترة الممتدة من 20 ماي إلى 1 يونيو 2026، مكن هذا البرنامج الخاص من تأمين تنقل ما يقارب مليوني مسافر في أفضل الظروف، من بينهم أزيد من 935 ألف مسافر على متن قطارات الأطلس، وأكثر من 221 ألف مسافر عبر قطارات البراق، وما يفوق 795 ألف مسافر على متن القطارات المكوكية السريعة.
وفي هذا الإطار، وفر المكتب ما يناهز 1،3 مليون مقعد من خلال برمجة أكثر من 2535 قطارا طيلة هذه الفترة، ما مكن من استيعاب الطلب المتزايد على التنقل والحفاظ على مستوى أداء جيد، تجسد في نسبة انتظام بلغت 82% بالنسبة لمجموع القطارات و98،53% بالنسبة لقطارات البراق.
كما سجل يوم الاثنين 25 ماي أعلى مستوى لحركة النقل، حيث تم تأمين تنقل أكثر من 200 ألف مسافر في يوم واحد، وهو رقم يعكس حجم الإقبال الكبير المرتبط بعيد الأضحى ويؤكد نجاعة المنظومة الاستثنائية التي تم اعتمادها لمواكبة هذه الفترة.
وإلى جانب تعزيز العرض الخاص بالنقل، عبأ المكتب الوطني للسكك الحديدية منظومة تشغيلية وبشرية متكاملة، هدفت إلى توفير تجربة سفر سلسة ومريحة وآمنة للمسافرين. وفي هذا الإطار، واصلت الفرق التقنية وفرق الاستقبال والمواكبة والتوجيه تعبئتها على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، سواء داخل المحطات أو على متن القطارات، من أجل مواكبة المسافرين وتقديم المساعدة اللازمة وضمان انسيابية التنقلات في أفضل الظروف.
ولتمكين المسافرين من اقتناء تذاكرهم بكل سهولة والاستعداد المسبق لرحلاتهم، يوفر المكتب إمكانية اقتناء التذاكر عبر مجموعة من قنوات البيع المتنوعة.
وواكب هذا التنظيم كذلك إطلاق حملة تحسيسية وتواصلية دعت إلى التخطيط المسبق للتنقلات واقتناء التذاكر عبر القنوات الرقمية، بما يسهم في تحسين ظروف السفر وتعزيز راحة المسافرين وجودة الخدمات المقدمة لهم.
وبهذه المناسبة، وجه المكتب الوطني للسكك الحديدية شكره لزبنائه على ثقتهم المتجددة واختيارهم القطار كوسيلة مفضلة للتنقل، مؤكدا عزمه على مواصلة جهوده من أجل تطوير منظومة تنقل أكثر أمانا واستدامة وملاءمة لتطلعات المسافرين.