أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن الوزارة تولي أهمية خاصة لإنجاح عملية “مرحبا 2026″، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توفير أفضل ظروف الاستقبال والعبور لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال موسم العودة الصيفية.
وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، المنعقدة يومه الثلاثاء، أن عملية “مرحبا” تعد من أكبر عمليات التنقل البشري في العالم، حيث تشهد عبور أكثر من 3.5 ملايين مغربي في فترة لا تتجاوز شهرين، ما يستدعي تعبئة مختلف المتدخلين لضمان انسيابية التنقل وسلاسة الخدمات.
وأشار الوزير إلى أن وزارة النقل واللوجستيك تعمل بتنسيق وثيق مع مختلف الشركاء، وفي مقدمتهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ووزارة الداخلية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، وإدارة الجمارك، والوقاية المدنية، إلى جانب باقي المتدخلين، بهدف توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه العملية.
وفي ما يتعلق بجانب النقل البحري والجوي، أبرز قيوح أن الوزارة تعمل على ضمان توفير عرض كاف من وسائل النقل بين المغرب وكل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، بما يستجيب للطلب المتزايد خلال فترة الصيف.
وأضاف أن الأسبوع الماضي شهد تدشين مجموعة من البواخر الجديدة من الجيل الحديث، تم تسليمها في ظرف أقل من ستة أشهر، موضحا أنها ستؤمن رحلات منتظمة بين موانئ جنوة الإيطالية، وسيت بجنوب فرنسا، وبرشلونة الإسبانية، والموانئ المغربية.
وكشف الوزير أن ثلاثة بواخر ستصل إلى ميناء طنجة كل ثلاثة أيام محملة بأفراد الجالية المغربية، معتبرا أن هذا العرض الجديد يشكل إضافة نوعية من شأنها تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة خدمات النقل لفائدة مغاربة العالم خلال عملية “مرحبا 2026”.