رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بانضمام عناصر من القوات المسلحة الملكية المغربية إلى قوة الاستقرار الدولية المكلفة بالمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار بقطاع غزة، معتبرة أن هذه الخطوة تعزز الجهود الدولية الرامية إلى دعم سكان القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت الخارجية الأمريكية، في منشور على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”، أن قوة الاستقرار الدولية في غزة استقبلت أحدث أعضائها من القوات المسلحة الملكية المغربية، مشيرة إلى أن مشاركتهم ستسهم في تعزيز الجهود المشتركة الهادفة إلى دعم السكان وتأمين الظروف الملائمة للاستقرار.
ويأتي هذا الإعلان في سياق الترتيبات الدولية المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب في غزة، حيث سبق لمسؤولين أمريكيين أن أكدوا مشاركة المغرب ضمن القوة متعددة الجنسيات التي تم إحداثها لمواكبة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في القطاع.
ووفق المعطيات المتداولة، ترتكز مهام قوة الاستقرار الدولية على تأمين الممرات الإنسانية، وضمان وصول المساعدات إلى المدنيين، فضلاً عن دعم الاستقرار الأمني في المناطق المتأثرة بالتوترات.