أكد ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، جاهزية لاعبيه لخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة غدا الخميس، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، مشددا على أن “أسود الأطلس” باتوا من بين أقوى المنتخبات في البطولة، وأن تجاوزهم يتطلب من فرنسا تقديم أفضل مستوياتها.
وقال ديشامب، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، إن المنتخب المغربي يختلف تماما عن منتخب باراغواي الذي واجهته فرنسا في الدور السابق، مبرزا أن “أسود الأطلس” منتخب قوي يجيد الاستحواذ على الكرة وحسن تدبير مجريات المباريات، كما راكم خبرة كبيرة بعد بلوغه نصف نهائي مونديال 2022.
وأضاف المدرب الفرنسي، أن تأهل المغرب إلى ربع النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل يعكس جودة لاعبيه، والتنظيم الجماعي الذي يتميز به، والشخصية القوية التي أظهرها طوال البطولة، مؤكدا أن المنتخب المغربي أصبح من كبار المنتخبات القادرة على منافسة أقوى المدارس الكروية.
وأشار ديشامب إلى أن المواجهة ستكون مختلفة بالنظر إلى معرفة المنتخبين ببعضهما البعض من خلال المواجهات السابقة، موضحا أن التقدم في البطولة يعني الاصطدام بمنافسين أكثر قوة وتنظيما، وهو ما يفرض على فرنسا الظهور بأفضل صورة إذا أرادت حجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وأكد مدرب “الديوك” أن جميع لاعبيه في جاهزية تامة للمباراة، مضيفا أنه لا توجد أي مستجدات بشأن وضعية مايكل أوليسي، بعدما رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الطعن الذي تقدم به الاتحاد الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها في مباراة باراغواي، ما يجعله مهددا بالغياب عن نصف النهائي في حال حصوله على إنذار جديد أمام المغرب.
وفي ما يتعلق بالتحكيم، أوضح ديشامب أن هذا الجانب يبقى خارج سيطرة المنتخبات، مشيرا إلى أن تركيز فريقه منصب بالكامل على تقديم مباراة كبيرة، دون الانشغال بقرارات الحكام.
كما شدد على ضرورة التحلي بالفعالية الهجومية أمام المرمى، قائلا إن المنتخب الفرنسي مطالب بتقديم أداء أفضل من المباراة السابقة أمام باراغواي، واستغلال الفرص المتاحة إذا أراد مواصلة مشواره في كأس العالم.
وختم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يفكر في مستقبله مع المنتخب الفرنسي أو في احتمال أن تكون مباراة المغرب الأخيرة له على رأس الجهاز الفني في حال الإقصاء، موضحا أن تركيزه ينصب بالكامل على تحقيق الفوز وقيادة “الديوك” إلى المربع الذهبي.
للمزيد من التفاصيل...