استنكرت جمعية الأطباء المقيمين بأكادير بشدة تعرض طبيب مقيم من السنة الأولى لاعتداء جسدي داخل إحدى المؤسسات الاستشفائية، مشيرة إلى أن الواقعة خلفت له إصابة خطيرة على مستوى الفك السفلي.
وأفادت الجمعية، في بيان استنكاري، بأن الاعتداء وقع يوم السبت 19 شتنبر 2026، وأسفر عن إصابة الطبيب بكسر في الفك السفلي، استدعى إخضاعه لتدخل جراحي، فيما يخضع حالياً للمتابعة الطبية، إلى جانب معاناته من آثار نفسية جراء الحادث.
وأكدت الجمعية أن الواقعة تثير مجدداً مسألة سلامة الأطباء ومهنيي الصحة داخل أماكن العمل، معتبرة أن تنامي مظاهر العنف داخل المؤسسات الصحية يشكل تهديداً مباشراً للأطر الصحية، وقد ينعكس على السير الطبيعي للخدمات الطبية وجودة التكفل بالمرضى.
ودعت الجمعية إلى تعزيز تدابير الأمن والمراقبة داخل المؤسسات الاستشفائية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الأطباء المقيمين ومختلف مهنيي الصحة وضمان سلامتهم أثناء أداء مهامهم.
كما طالبت بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الاعتداء، وترتيب المسؤوليات والجزاءات القانونية اللازمة، فضلاً عن توفير الدعم الطبي والنفسي للطبيب المعتدى عليه، واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
للمزيد من التفاصيل...