أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن محادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين جرت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واصفا إياها بأنها “مثمرة للغاية”، وذلك بعد ساعات من توجيهه تحذيرا شديد اللهجة إلى طهران بشأن إمكانية اللجوء إلى مواجهة مفتوحة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بحضور جاريد كوشنر، في اجتماع استمر نحو ثلاث ساعات، في أول لقاء من هذا النوع بين مسؤولين من البلدين منذ توقف المحادثات في يونيو الماضي، وقال ترامب إن الاجتماع أظهر وجود “زخم كبير” باتجاه التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن جولات أخرى من المحادثات ستجرى «في المستقبل القريب جدا».
وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، أبلغ عراقجي ويتكوف شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، والتي تشمل الرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي، والإفراج العاجل عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات المرتبطة بما تسميه طهران «محور المقاومة».
وجاء استئناف الاتصالات بين الطرفين بالتزامن مع خطاب ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وضع إيران أمام خيارين، التفاوض على اتفاق وفق شروط جديدة أو الاستعداد لمواجهة مفتوحة، واصفا طهران بأنها «الراعي الأول للإرهاب في العالم».
وفي المقابل، قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إنه يشعر بـ«تفاؤل كبير» حيال المحادثات، بينما تشير مواقف وتصريحات متباينة إلى استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن شروط إنهاء الحرب ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
للمزيد من التفاصيل...