أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بسطات، أمس الإثنين، الستار على ملف جنائي يعود إلى سنة 2000، وذلك بإصدار أحكام بالسجن النافذ في حق خمسة متهمين على خلفية مقـ ـتل أحمد نبيه، الرئيس السابق لجماعة سيدي العايدي.
وقضت المحكمة بسجن أربعة متهمين لمدة 30 سنة نافذة لكل واحد منهم، فيما أدانت المتهم الخامس بـ20 سنة سجناً نافذاً، لتصل مجموع العقوبات الصادرة في حق المتابعين إلى 140 سنة سجناً.
وتوبع المتهمون في هذا الملف من أجل جنايتي القـ ـتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة في القـ ـتل العمد.
وتعود تفاصيل القضية إلى 24 يوليوز 2000، حين اختفى أحمد نبيه أثناء عودته من ضيعته بمنطقة السماعلة في اتجاه مدينة سطات، قبل أن يعثر عليه في اليوم الموالي جـ ـثة داخل سيارته.
وكشفت المعطيات المرتبطة بالتحقيق عن تعرض الضحية لاعتداء عنيف، إذ أظهرت الفحوصات وجود 33 طعنة في أنحاء مختلفة من جسده، فيما باشرت المصالح المختصة أبحاثاً امتدت لسنوات للكشف عن ملابسات الجريمة.
وشهد الملف تطورات قضائية متلاحقة، من بينها إحالة خمسة أشخاص على غرفة الجنايات الابتدائية سنة 2018، بينهم شقيقان، وذلك بعد أبحاث شملت محاضر للدرك الملكي والفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
كما عرف الملف مراحل قضائية مختلفة، من بينها صدور أحكام بالبراءة سنة 2021، قبل أن تتواصل الإجراءات والمساطر القضائية على مدى سنوات، وصولاً إلى الأحكام الاستئنافية الصادرة بالأمس، التي أنهت مسار قضية ظلت مفتوحة لأكثر من عقدين.
للمزيد من التفاصيل...