وعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بزيادة الفحوص للكشف عن المصابين بفيروس كورونا بعد أن تعرضت حكومته لانتقادات لبطئها، في وقت تسجل فيه أميركا ارتفاعا كبيرا في الإصابات والوفيات جراء الفيروس.
وانتهجت بريطانيا في بادئ الأمر سياسة أكثر تحفظا بكثير تجاه تفشي الوباء، لكنها غيّرت مسارها بعد أن أظهرت نماذج حسابية أن الفيروس قد يودي بحياة ربع مليون شخص.
وفرض جونسون إجراءات أكثر صرامة، فأغلق فعليا خامس أكبر اقتصاد في العالم، لكن الحكومة واجهت انتقادات واسعة النطاق بسبب قلة عدد أجهزة التنفس الصناعي المتوفرة في البلاد وقلة أعداد من يجري فحصهم.
وقال جونسون في تسجيل مصور من شقة في داونينغ ستريت حيث يعزل نفسه منذ أن تأكدت إصابته بالفيروس، “أريد أن أقول كلمة بالتحديد عن الفحوص لأنها مسألة مهمة.. كما قلت منذ أسابيع، هذا هو السبيل.. بهذه الطريقة سنفك عقدة فيروس كورونا، هذا هو السبيل لهزيمته في نهاية الأمر”.
وجاءت رسالة جونسون التي نشرها على تويتر مساء أمس الأربعاء، في أعقاب تعهد حكومته بتسريع وتيرة اختبارات الكشف عن الفيروس خلال الأيام والأسابيع المقبلة بعد صدور عدد من البيانات المتناقضة في بعض الأحيان عن أعداد من جرى فحصهم.
ففي حين تفحص ألمانيا نحو 500 ألف شخص في الأسبوع، تبلغ طاقة بريطانيا في الفحص حاليا 13 ألفا في اليوم، وتقول الحكومة إنها تعتزم زيادة هذا العدد إلى مثليه بحلول منتصف أبريل الجاري.
وحتى الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش من الأول من أبريل الحالي، كان قد جرى فحص 152,979 شخصا في بريطانيا، وتأكدت إصابة 29,474 منهم.
للمزيد من التفاصيل...