أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن مدير مدرسة عبد الخالق الطريس الابتدائية بمدينة مكناس، تم توقيفه لعرضه على المجلس التأديبي، وذلك بعد الضجة التي تفجرت على خلفية ترويج الصور التي توثق لتكدس العشرات من التلميذات والتلاميذ داخل قسم.
في هذا الإطار قال المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بمكناس إن “الوزارة أوقفت مدير المؤسسة بشكل مؤقت، بعد أربعة أيام من إلتحاقه بمقر عمله الجديد”، مستغربا ما وصفه بـ”الطابع الاستعجالي والمتسرع لهذا القرار”.
واشارت النقابة إلى أن قرار الوزارة الوصية هو “أسلوب للترهيب والتخويف، والإهانة في حق نساء ورجال التعليم بالمؤسسة”، مؤكدة أن هذه الأخيرة “لا تتوفر على طاقم إداري، عدا ملحق تربوي في حالة إعاقة، ولا تتوفر أيضا على حارس أمن، والمدير الجديد حديث العهد بالمؤسسة والإقليم”.
وبهذا الخصوص كشفت النقابة في بلاغها التضامني أن مدرسة عبد الخالق الطريس الابتدائية لا تتوفر على اللوجستيك واللوازم الخاصة بالعمليات الوقائية، لتطبيق البروتوكول الصحي الصادر عن الوزارة”، مشددة على “تعقيد المساطر في شأن تفعيل آليات الدعم المقدم للمؤسسة”.
للمزيد من التفاصيل...