تابعونا على:
شريط الأخبار
إحالة تيباس إلى المحكمة الإدارية بعد تعليقه على قناة ريال مدريد تطوان.. توقيف شخص للاشتباه في تخريب ممتلكات داخل سوق ممتاز 3 غيابات للرجاء بكأس الكاف أمن الدار البيضاء يتعزز بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف مشتبه فيه بتيزنيت الأهلي يفرض غرامة مالية على لاعبيه الرباط.. متحف الأمن الوطني يفتح أبوابه أمام زوار من فئات خاصة سعود يغيب عن اتحاد طنجة لأزيد من شهرين المنصوري تقصف ابن كيران: أنا ماشي “ثريا” المكاوي: استرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية جزء من استكمال السيادة المغربية بريتو: في نهاية كل أسبوع سأكون حاضرا مع الوداد الأحرار يحدد موعد مؤتمره الوطني إطاران وطنيان ضمن طاقم نابي بالوداد الأزمي يطالب الحكومة بإصلاحات تشريعية لمحاربة الفساد استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين في قضية آيت الجيد الوداد يعلن نهاية الرحلة القصيرة للمدرب البرتغالي بريتو أكادير.. توقيف شخصين ظهرا في فيديو يوثق الاعتداء على قاصر عكاشة لرئيسة الحكومة: مرحبا بكم في الطريق الذي كنتم تنتقدونه حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء مهامه بالدار البيضاء ريم شباط تنتقد المنصوري بسبب قضية “الصاك” و”الوزيرة المعفاة”

مجتمع

الزهايمر في زمن الكورونا..المعاناة مضاعفة

20 سبتمبر 2020 - 18:08

هناء ضاكة

إذا كان مرض الزهايمر من بين أكثر الأمراض استعصاء على البحث العلمي بالرغم من التطور الهائل الذي يراكمه المجال الطبي، فإنه يزيد خطورة في ظل المعركة التي يخوضها العالم ضد فيروس كورونا؛ فمريض الزهايمر لا يدرك خطورة الوباء ولا أهمية احترام التدابير الوقائية، ما يجعله من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

ظروف استثنائية

في زمن كورونا، تتضاعف المعاناة والمخاوف من انتقال العدوى إلى مرضى الزهايمر، بحكم عامل السن وضعف المناعة، ولكون أغلبهم يعانون من أمراض مزمنة، كالسكري وضغط الدم وأمراض القلب، ويفتقدون المهارات العقلية والسلوكية لحماية أنفسهم من الإصابة.

ويشكل تخليد اليوم العالمي لمرض الزهايمر (21 شتنبر من كل سنة)، الذي يحل هذه السنة في ظل ظروف استثنائية فرضها فيروس كورونا، مناسبة لرفع مستوى الوعي بأهمية مضاعفة الجهود للتكفل ليس فقط بمريض الزهايمر، بل ومن يعتني به أيضا.

وفي هذا الصدد، أكد البروفيسور حميد وهابي، الأخصائي في الأمراض العصبية، أن تخليد اليوم العالمي للزهايمر هو بمثابة تنبيه كي يظل الكل مجندين لمواجهة هذه الآفة التي تؤثر بشكل كبير على الأقارب خاصة والمجتمع بشكل عام، معتبرا أن هذا اليوم يعد أيضا مناسبة لدعم البحث الطبي الذي ما فتئ يقطع أشواطا هامة في ما يخص فهم آليات هذا المرض والتشخيص المبكر والأساليب العلاجية التي تهدف إلى وقف تطوره.

المغرب.بدون أرقام دقيقة

وقال البروفيسور وهابي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه خلال هذه السنة، تعلق آمال عريضة على جزيئة بمسمى: ” Aducanumab” تعد بأن تكون علاجا فعالا في المراحل الأولى للمرض، حيث يجرى حاليا الترخيص لتسويقها في الولايات المتحدة.

ولاحظ الأخصائي في الأمراض العصبية أن المعطيات الإحصائية الدولية لمرض الزهايمر متوفرة وتثير الكثير من المخاوف، “غير أنه من المؤسف أننا لا نتوفر في المغرب على إحصائيات وأرقام دقيقة، بحيث لا يوجد هناك سجل وطني بهذا الخصوص”، مسجلا أنه “ومع ذلك، فإننا نشهد منذ حوالي عشر سنوات ارتفاعا مستمرا في عدد الحالات التي يتم تشخيصها سواء في المستشفيات وفي عيادات أطباء الأعصاب ولدى الأطباء النفسيين، والمتخصصين في طب الشيخوخة”.

وأكد أنه على الرغم من تزايد عدد مرضى الزهايمر، فإن المغرب لا يتوفر إلا على عدد قليل من المراكز المتخصصة في التكفل بالمرضى الذين عادة ما تتكفل بهم أسرهم، وهو المعطى الذي يجعل الدولة وجمعيات مرضى الزهايمر مطالبة بالتحرك والاستجابة السريعة للمتطلبات المتزايدة للمرضى، التي غالبا ما تكون مصدر معاناة للأسرة والمجتمع على السواء.

الخطر على الباب

لفت البروفيسور وهابي إلى أن مرض الزهايمر يصيب بصفة خاصة الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما والذين يعانون في كثير من الأحيان من أمراض مزمنة أخرى كالسكري أوضغط الدم، ونتيجة لذلك فإن مريض الزهايمر، وكذا الشخص الذي يهتم برعايته، يكونان معرضان لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

وبالإضافة إلى ذلك، يضيف البروفيسور وهابي ،فإن اضطراب السلوكات، كنسيان غسل اليدين وعدم الامتثال للاحتياطات اللازمة للوقاية من الفيروس، يشكل أيضا خطرا متزايدا للإصابة، وبالتالي فمن الضروري تذكير المريض باستمرار بغسل اليدين، والسهر على احترام التباعد الاجتماعي ومتابعة حالته الصحية بصفة منتظمة (سعال، حمى…)، مع الحرص على مواصلة علاج أمراضه المزمنة لتفادي تدهور حالته الصحية وإضعاف مناعته.

الاكتئاب

من جانبه، قال البروفيسور مصطفى العلوي فارس الأخصائي في أمراض الأعصاب، ومدير مركز الاستقبال النهاري لمرضى الزهايمر بالرباط، في حديث مماثل، إن الحجر الصحي أدى إلى زيادة الضغط النفسي لدى الأشخاص العاديين، ومن المؤكد أن الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر واجهوا إحساسا متزايدا بالضغط خلال هذه الفترة، ما جعلهم عرضة للاكتئاب واضطرابات في السلوك.

وأوضح البروفيسور العلوي فارس، وهو أيضا رئيس جمعية “مغرب الزهايمر”، أنه تنفيذا للتدابير الاحترازية الصادرة عن السلطات المختصة ﺑﻐﺮض ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻧﺘﺸﺎر فيروس كورونا، تم إغلاق المركز لمدة ثلاثة أشهر، ليتم فتحه مجددا خلال شهر يوليوز، تلبية لرغبة عدد كبير من أسر المرضى بعدما لاحظوا تدهورا في الحالة الصحية لمرضاهم خلال فترة الحجر الصحي.

وسجل أن المرضى عادوا من جديد للاستفادة من خدمات المركز المتمثلة، أساسا، في الترويض النفسي-الحركي وترويض الذاكرة، مؤكدا أن من شأن ذلك، مساعدتهم على التخفيف من مضاعفات المرض.

وأوضح أن قرار فتح المركز تم فقط بالنسبة للمرضى الذين لايعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب والشرايين والضغط الدموي وأمراض الرئة والذين لا يتابعون علاجات كيميائية، لأنهم، حسب جميع الأبحاث والدراسات التي تم إنجازها في هذا الإطار، الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19 .

معاناة المرافقين

وأضاف العلوي فارس أنه إيمانا بدور المركز في التشخيص والتكوين ومرافقة مرضى الزهايمر، ومساعدة عائلاتهم، تم استقبال المرضى وذويهم من جديد مع اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية، سواء بالنسبة للمرضى ومرافقيهم أو بالنسبة للأطباء النفسانيين أو المتخصصين في الترويض والمتطوعين، وذلك لمنع انتشار فيروس كورونا في المركز.

وأكد أن هذه الإجراءات تتعلق، على الخصوص، بالتعقيم واستعمال القناع الواقي بدل الكمامة، لدى تقديم علاجات معينة، ولاسيما المتعلقة بالنطق، بالإضافة الى التباعد الاجتماعي، مؤكدا أنه لم يتم لحدود الآن تسجيل أي حالة لمرض كوفيد- 19 في المركز.

ونبه إلى أنه يتعين أخذ مسألتين أساسيتين في الاعتبار في ما يتعلق بخطر الإصابة بالفيروس؛ الأولى تتعلق بالمناعة، فمرضى الزهايمر يعانون غالبا من أمراض مزمنة تضعف مناعتهم، كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين والسكري وفقر الدم والكلى والسمنة، وأيضا الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.

والمسألة الثانية، يوضح الأخصائي في طب الأعصاب، هي كون مرضى الزهايمر يعانون من اضطرابات تتعلق بالفهم والسلوك وأغلبيتهم لن يلتزموا بوضع الكمامة ولن يطبقوا التباعد الاجتماعي، وغالبا ما ينسون غسل أيديهم، ومن هنا يقع العبء على مرافقيهم وعائلاتهم في ما يتعلق بالحرص على الالتزام بهذه التدابير أو القيام بها بدلا عنهم.

وإذا كان الاعتناء بمريض الزهايمر خلال سائر الأيام يستلزم الكثير من الجهد والصبر بالنظر إلى تدهور الحالة النفسية والجسدية للمريض، فإن القيام بهذه العملية في زمن الكورونا يصبح أكثر تعقيدا، ولاسيما بالنسبة للمرافقين الذين يصبحون هم، أيضا، في أمس الحاجة للمساعدة على تجاوز الإرهاق والضغط الذي يتعرضون له.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المنصوري تقصف ابن كيران: أنا ماشي “ثريا”

للمزيد من التفاصيل...

المكاوي: استرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية جزء من استكمال السيادة المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الحكومة الإسبانية تدعم خمس منظمات لحماية النساء المهاجرات بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

إحالة تيباس إلى المحكمة الإدارية بعد تعليقه على قناة ريال مدريد

للمزيد من التفاصيل...

تطوان.. توقيف شخص للاشتباه في تخريب ممتلكات داخل سوق ممتاز

للمزيد من التفاصيل...

3 غيابات للرجاء بكأس الكاف

للمزيد من التفاصيل...

أمن الدار البيضاء يتعزز بوحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة

للمزيد من التفاصيل...

إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف مشتبه فيه بتيزنيت

للمزيد من التفاصيل...

الأهلي يفرض غرامة مالية على لاعبيه

للمزيد من التفاصيل...

الرباط.. متحف الأمن الوطني يفتح أبوابه أمام زوار من فئات خاصة

للمزيد من التفاصيل...

سعود يغيب عن اتحاد طنجة لأزيد من شهرين

للمزيد من التفاصيل...