انتشرت عبر موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” صورة لرجل يمني متجمعة حوله الكلاب، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بالشارع، حيث كان في حياته يتولى إطعام كلاب الشارع، التي لم تتركه وحيدا ملقات على الأرض بعد وفاته.
جدير بالذكر، أن الرجل كان اسمه قيد حياته اسماعيل محمد هادي، عاش متشردا في الشوارع، إذ كان متوليا بالكلاب التي أصبحت جزءا من حياته قبل وفاته، والتي لم تتركه هي الأخرى وحيدا فظلت معه حتى الصباح حيث تجمع الناس حوله.
كما أن الكلاب لم تسمح لأي أحد الاقتراب من صديقها وظهرت في حالة من الحزن الشديد وهي تحتضن جثته.
وأثارت الصورة تفاعلا كبيرا بين الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي، الذين عبروا عن حزنهم وتأثرهم بالمشهد، إذ أن الكلاب يضرب بها المثل في الوفاء والإخلاص.
للمزيد من التفاصيل...