نظم المكتب الإقليمي لحزب الاستقلال بالرباط، اليوم الأربعاء 3 فبراير الجاري، تحت رئاسة نزار البركة الأمين العام للحزب، أربعينية الراحل محمد الوفا، وذلك تحت شعار: محمد الوفا.. وفاء لمدرسة حزب الاستقلال وقيم الزعيم علال الفاسي”.
وبهذه المناسبة، ألقى عبد الإله بنكيران الرئيس السابق للحكومة، كلمة ذكر فيها بخصال الفقيد محمد الوفا، وبأهم محطات حياته السياسية، منذ ان كان شابا إلى أن صار من أبرز قياديي حزب الميزان.
وفي هذا الصدد، قال بنكيران على أن الوفا كان مناضلا مهما بحزب الميزان، كما أنه كان زعيم الشباب الاستقلالي، حيث لم يكن أحدا في جيله مشهورا بنضاله السياسي، كما كان محمد الوفا، مضيفا، أن الفقيد كان قيد حياته شجاعا ومحبا بشكل كبير لمبادئ حزبه، ووفيا لهذا الكيان السياسي.
وإضافة إلى ذلك، أشار بنكيران إلى أن الوفا كان يملك روح المرح بشكل كبير بالإضافة إلى الصرامة والجدية في العمل، مشيرا إلى فترة توليه مسؤولية تدبير قطاع التعليم والتي تميزت بتدبير الوفا لهاته المحطة بجدية وصرامة كبيرين.
ومن جهة أخرى، قال بنكيران على أن الوفا كان يفهمه بشكل كبير، وأنه كان ذكيا، ويتقن فن الإصغاء، وأن في كلامه حكمة، مضيفا أنه كان محبا للأسرة الملكية.
وذكر بنكيران في كلمته باللحظات الأخيرة من حياة الوفا، وخاصة خلال لزومه فراش المرض، واكتشاف إصابته بفيروس كورونا المستجد، حيث قال عبد الإله على أن الفيروس أخذ حياة الوفا الذي يعتبر شخصا عزيزا عليه، بل والأقرب منه حتى من زملائه بحزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الوفا كان يزوره مرة كل أسبوع، حتى بعد خروج الاثنين من الحكومة.
وامام كل تلك الخصال، طالب بنكيران بتنظيم مهرجان تكريما لروح الفقيد محمد الوفا الذي كانت له شعبية كبيرة جعلته يصل إلى قلوب الكثير من المغاربة.