رغم كل محاولات إعادة الاعتبار إلى سوق السمك بمدينة مراكش من طرف القائد السابق للملحقة الإدارية بوعكاز بمقاطعة المنارة مراكش، إلا أن كل ذلك باء بالفشل، أمام إصرار الكثير من الباعة الجائلين على تحويل محيط هذا السوق إلى سويقة عشوائية ستفقد مكانة هذا الفضاء الذي يعد أكبر سوق للسمك بالقارة الأفريقية.
الأمر لا يتوقف عن تشويه صورة هذا السوق، وإنما ايضا في الأضرار التي قد تتسبب فيها هاته السلوكات، وخاصة أمام مخلفات هؤلاء الباعة، من روائح كريهة بفعل السوائل المتسربة من السمك بفعل ارتفاع درجات الحرارة من جديد نهارا بالحمراء، مما يؤثر على جودة وصحة السمك، ناهيك عن الأزبال التي تبقى متراكمة على جنبات هذا المكان، من بقايا عملية تنقية الأسماك للزبائن، كما أن الأمر لم يعد يقتصر على باعة السمك فقط، وإنما بتسلل باعة آخرين، من قبل اصحاب عربات بيع (النعناع، الحامض، القزبور والمعدنوس)، وهو ما آثار غضب مهنيي السوق، وأصحاب محلات بيع السمك خارج هذا الفضاء، وبالأخص أمام الاقبال على هؤلاء الباعة.
وطالب العديد من مهنيي سوق السمك بمدينة مراكش، بضرورة تدخل القائد الجديد للملحقة الإدارية بوعكاز، من أجل تحرير جنبات السوق من هؤلاء، وألا يقتصر الأمر على حملة واحدة، وإنما بتنظيم جولات منتظمة للسلطة المحلية، وفرض القانون على الجميع دون استثناء، لأن من شأن التساهل في هذا الأمر الإضرار بصحة المواطن والمصلحة العامة.