تابعونا على:
شريط الأخبار
برلمانية تطالب لفتيت بالإنصاف المادي لمتصرفي وزارة الداخلية بسب شغور منصب الرئيس.. البيجيدي ينبه للإرتباك المسجل بمقاطعة حسان توقيف 4 قاصرين بفاس بسبب سرقة أعلام دول مشاركة في “الكان” استئنافية فاس تؤيد براءة رئيس جماعة سيدي حرازم الجزائر ترفض التدرب بمراكش “أونسا” يطمئن بشأن سلامة حليب الأطفال بالمغرب إضراب وطني لموظفي التعليم العالي لاستكمال ورش الجهوية المتقدمة.. الحكومة تعتمد خارطة طريق تتضمن 97 آلية إجرائية برشيد.. السلطات تخلي عمارات تهدد بالانهيار البيجيدي ينسحب من دورة مجلس مقاطعة حسان ارتباك داخل لجنة حكام “الكاف” قبل دور ربع نهائي الكان إحداث الأكاديمية المغربية لمهن الطيران الحكومة تحدث أجرة عن خدمات مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي إيكامان يؤكد جاهزيته لمباراة الكاميرون الرباط تحتضن اللقاء الثلاثي بين المدراء العامين للشرطة بالمغرب وإسبانيا وألمانيا سجن بني ملال يفند ادعاءات حول معاملة تفضيلية لسجينة حقوقيون يحذرون من مساس مشروع قانون المحاماة باستقلالية الدفاع ترامب: إدارة أمريكا لفنزويلا ونفطها قد تستمر لسنوات الحكومة تصادق على مشروع قانون مهنة المحاماة الجامعة تستفسر الكاف عن حكام مباراة الأسود

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

برلمانية تطالب لفتيت بالإنصاف المادي لمتصرفي وزارة الداخلية

للمزيد من التفاصيل...

بسب شغور منصب الرئيس.. البيجيدي ينبه للإرتباك المسجل بمقاطعة حسان

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بريد المغرب ينضم إلى برنامج DATA-TIKA

للمزيد من التفاصيل...

“لارام” تعزز حضورها بالشمال بافتتاح قاعدة جوية بتطوان

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

برلمانية تطالب لفتيت بالإنصاف المادي لمتصرفي وزارة الداخلية

للمزيد من التفاصيل...

بسب شغور منصب الرئيس.. البيجيدي ينبه للإرتباك المسجل بمقاطعة حسان

للمزيد من التفاصيل...

توقيف 4 قاصرين بفاس بسبب سرقة أعلام دول مشاركة في “الكان”

للمزيد من التفاصيل...

استئنافية فاس تؤيد براءة رئيس جماعة سيدي حرازم

للمزيد من التفاصيل...

الجزائر ترفض التدرب بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

“أونسا” يطمئن بشأن سلامة حليب الأطفال بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

إضراب وطني لموظفي التعليم العالي

للمزيد من التفاصيل...

لاستكمال ورش الجهوية المتقدمة.. الحكومة تعتمد خارطة طريق تتضمن 97 آلية إجرائية

للمزيد من التفاصيل...