تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

مطالب إلغاء الساعة الإضافية تتقاطر على الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي يرفض فتح رأسمال الصيدليات ويحذر من تهديد الأمن الدوائي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الأمطار الاستثنائية تنعش الموسم الفلاحي وترفع مخزون السدود

للمزيد من التفاصيل...

بنعلي تؤكد أولوية التدبير المندمج للساحل وتعزيز الاقتصاد الأزرق

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الوداد يحتل المركز 116 في تصنيف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء

للمزيد من التفاصيل...

حركة “ضمير” تدعو لتقييم شامل للفيضانات

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تحرم الرجاء من لاعب بارز ضد الحسنية

للمزيد من التفاصيل...

لجنة التكفل بالنساء ضحايا العنف باستئنافية مراكش تعتمد خطة عمل لتعزيز النجاعة القضائية

للمزيد من التفاصيل...

الأمطار الاستثنائية تنعش الموسم الفلاحي وترفع مخزون السدود

للمزيد من التفاصيل...

النقابة الديمقراطية للعدل تصعّد احتجاجها

للمزيد من التفاصيل...

تفاصيل خيانة زوجية تمت أمام أنظار طفلة صغيرة داخل شقة بالجديدة

للمزيد من التفاصيل...

توقيف رئيس جمعية بمراكش بسبب استخدام دقيق فاسد في منتوجاته

للمزيد من التفاصيل...