تابعونا على:
شريط الأخبار
بدعم مغربي.. إطلاق حملة “عونة” لمساندة قاطفي الزيتون في القدس مخزون السدود بالمغرب يتجاوز 11 مليار متر مكعب الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية تحتفي بالشعر الصوفي بريظ يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية بالرباط أكادير.. توقيف شاب بسبب السياقة الاستعراضية تسجيل صوتي منسوب إلى «شيخة» مشهورة يشعل الجدل بمراكش توقيف 3 أشخاص بفاس وحجز أكثر من 800 غرام من الكوكايين العصبة تنبه 28 نادياً بسبب عدم إرسال التقارير الاجتماعية الشهرية تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني قيادات بالـPPS ترحب بدخول حزبهم للحكومة المغاربة يتصدرون قائمة الحاصلين على تصاريح الإقامة في الاتحاد الأوروبي أكثر من 5 آلاف موقوف منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية بفرنسا صرف معاشات 6800 متقاعد بقطاع التعليم بلقشور يفعل مسطرة التصدي ضد وداد تمارة بسبب إشراك لاعب موقوف جودار وعرشان يلتقيان المنصوري في الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة بعد الجدل حول العثماني.. ابن كيران يوضح ويؤكد: أكن له التقدير والاحترام للمرة الثالثة.. المراكشي منصف الدراجي يحافظ على مقعده ببرلمان كيبيك إستئنافية سطات تحسم ملف جريمة تعود إلى سنة 2000 بأحكام ثقيلة درك تسلطانت يفك لغز اختفاء شاب والعثور عليه جـ ـثة هامدة بنعبد الله: مشاوراتنا مع المنصوري أفرزت تجاوبا كبيرا وتطابقا عميقا

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قيادات بالـPPS ترحب بدخول حزبهم للحكومة

للمزيد من التفاصيل...

جودار وعرشان يلتقيان المنصوري في الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

المغاربة يتصدرون قائمة الحاصلين على تصاريح الإقامة في الاتحاد الأوروبي

للمزيد من التفاصيل...

أكثر من 5 آلاف موقوف منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية بفرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل ترفع قيمة دعم مهنيي النقل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بدعم مغربي.. إطلاق حملة “عونة” لمساندة قاطفي الزيتون في القدس

للمزيد من التفاصيل...

مخزون السدود بالمغرب يتجاوز 11 مليار متر مكعب

للمزيد من التفاصيل...

الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية تحتفي بالشعر الصوفي

للمزيد من التفاصيل...

بريظ يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية بالرباط

للمزيد من التفاصيل...

أكادير.. توقيف شاب بسبب السياقة الاستعراضية

للمزيد من التفاصيل...

تسجيل صوتي منسوب إلى «شيخة» مشهورة يشعل الجدل بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

توقيف 3 أشخاص بفاس وحجز أكثر من 800 غرام من الكوكايين

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تنبه 28 نادياً بسبب عدم إرسال التقارير الاجتماعية الشهرية

للمزيد من التفاصيل...