تابعونا على:
شريط الأخبار
المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية الفارق يقود كلاسيكو الجيش الملكي والرجاء الرياضي الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشيد بالانتصار الدبلوماسي للمملكة في قضية الصحراء المغربية إجهاض تهريب971 كلغ من الكوكايين عبر ميناء طنجة الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية الوداد يعين الفرنسي أليون توري مديرا تقنيا لأكاديمية النادي حصيلة 2026.. التعليم العمومي يستقبل أكثر من 7.6 ملايين تلميذ لقجع يوضح أسباب حديثه عن نهائي مونديال 2030 وملعب بنسليمان حموشي يستقبل رئيس جهاز أمن الدولة القطري القنطاري يستدعي 21 لاعبا للمشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة 2026 الجيناني يجتمع بركائز الرجاء استنفار أمني بغابة 33 بعد وفاة شابين سيدات المغرب تهيمن على ترشيحات جوائز الكاف 2026 بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة المهنيون والصناع التقليديون الاتحاديون يلتقون بلشكر مدرب سابق للرجاء مرشح لتدريب الماص المغرب يسجل أكثر من 779 ألف قضية خلال 8 أشهر مدرب كرواتي يشترط مليارا ونصف لتدريب الماص مؤسسة M2T ﺗﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة “أﻓﻀﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻼﻣﺘﺜﺎل” ﺿﻤﻦ ﺟﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺜﺎل الشغب الرياضي يقود إلى توقيف شخصين بسيدي البرنوصي

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية

للمزيد من التفاصيل...

بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إغلاق 41 ثانوية في فرنسا مع استئناف الاحتجاجات الطلابية

للمزيد من التفاصيل...

إيران تهدد واشنطن: أي حرب جديدة ستكون أطول وأوسع نطاقاً

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

مؤسسة M2T ﺗﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة “أﻓﻀﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻼﻣﺘﺜﺎل” ﺿﻤﻦ ﺟﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺜﺎل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

الفارق يقود كلاسيكو الجيش الملكي والرجاء الرياضي

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشيد بالانتصار الدبلوماسي للمملكة في قضية الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

إجهاض تهريب971 كلغ من الكوكايين عبر ميناء طنجة

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يعين الفرنسي أليون توري مديرا تقنيا لأكاديمية النادي

للمزيد من التفاصيل...

حصيلة 2026.. التعليم العمومي يستقبل أكثر من 7.6 ملايين تلميذ

للمزيد من التفاصيل...

لقجع يوضح أسباب حديثه عن نهائي مونديال 2030 وملعب بنسليمان

للمزيد من التفاصيل...