تابعونا على:
شريط الأخبار
الكاف يحدد مواعيد دور مجموعات دوري الأبطال والكونفدرالية الجريدة الرسمية تحسم مصير قطاع التواصل في حكومة المنصوري خيميز يستدعي 20 لاعبا لمواجهة حسنية أكادير المنصوري تحل بموسكو للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية الكورفا سود تقاطع مباراة الرجاء ضد حسنية أكادير بوريطة يجري مباحثات مع لافروف وهبي يدشن منشأة قضائية جديدة بالرباط وزارة الداخلية تفتح مشاوراتها مع الأحزاب السياسية بشأن انتخابات 2027 نهضة بركان يتواجد في المجموعة الثالثة من دوري أبطال أفريقيا لبؤات الأطلس أمام فرصة رد الاعتبار أمام كوريا الشمالية الملك يترأس جلسة عمل بشأن المُركب الصناعي للناظور وتوسيع ميناء طنجة صابري: العدالة الاجتماعية تبدأ من تقليص الفوارق وضمان تكافؤ الفرص بعد فوزه على الكاميرون..المنتخب المغربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم تحت 15 سنة قرعة دوري الأبطال: مواجهات عربية تنتظر المغرب الفاسي غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو حسنية أكادير تستعيد الطاير أمام الرجاء فرصة أخيرة للمدرب الإسباني للرجاء الفيدرالية البيمهنية للتمور تعتمد تدابير جديدة لحماية توازنات السوق الوطنية الرجاء يتفادى تسديد مليارين لمازيمبي اصطدام الرجاء والأهلي في المجموعة الأولى من كأس الكونفدرالية

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الجريدة الرسمية تحسم مصير قطاع التواصل في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تحل بموسكو للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو

للمزيد من التفاصيل...

قتـ ـلى وجـ ـرحى في حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة جنوب مدريد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الناظور تحتضن الدورة الثانية أيام لقاءات الشرق 2026

للمزيد من التفاصيل...

حجيرة: المبادلات التجارية للمغرب بلغت نحو 952.4 مليار درهم إلى نهاية غشت

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الكاف يحدد مواعيد دور مجموعات دوري الأبطال والكونفدرالية

للمزيد من التفاصيل...

الجريدة الرسمية تحسم مصير قطاع التواصل في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

خيميز يستدعي 20 لاعبا لمواجهة حسنية أكادير

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تحل بموسكو للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

الكورفا سود تقاطع مباراة الرجاء ضد حسنية أكادير

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة يجري مباحثات مع لافروف

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يدشن منشأة قضائية جديدة بالرباط

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الداخلية تفتح مشاوراتها مع الأحزاب السياسية بشأن انتخابات 2027

للمزيد من التفاصيل...