تابعونا على:
شريط الأخبار
الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر النقابات تضع مطالبها الاجتماعية والمهنية على طاولة وزير التشغيل أوونو يفكر في الاعتزال بعد وفاة دي ميغيل: هذه أصعب أيام حياتي درك باب دكالة يقود حملة أمنية واسعة بجماعات لوداية والسويهلة وسعادة المليوي ينقذ نهضة بركان من الهزيمة الأولى أمام حسنية أكادير عامل إقليم شفشاون يشرف على انطلاق استغلال محطة تحلية مياه البحر بالرويس الكورفا سود تواصل مقاطعتها لمباريات الرجاء في ملعب العربي الزاولي حملة مراقبة صحية بطنجة تنتهي بإتلاف 158 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة وداد تمارة يطعن في قرار اللجنة التأديبية الذكرى 51 للمسيرة الخضراء المظفرة.. ملحمة وطنية متجددة ومكاسب دبلوماسية راسخة اللجنة المركزية للتأديب تعاقب وداد تمارة بسبب إشراك باباس أمام الوداد الجيناني يختار مساعديه بالرجاء أمن القنيطرة يوقف فرنسيا مبحوث عنه دوليا إقليم النواصر.. إطلاق وتدشين مشاريع تنموية واجتماعية استئنافية طنجة تؤيد الحكم بسجن “مولينيكس” 6 سنوات نافذة مباراتان تفتتحان الجولة السابعة من البطولة الاحترافية منتخب المغرب للفوتسال يهزم اليابان وديا بهدف نظيف رغم إنهاء مهمة المينورسو.. دي ميستورا يواصل مهامه الأممية مديرية التحكيم تكشف عن حكام الجولة السابعة من البطولة الاحترافية بعد 6 مباريات.. زياش يفشل في التسجيل أو الصناعة مع بوتافوغو

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل

للمزيد من التفاصيل...

استقالات الوزراء من البرلمان.. المحكمة الدستورية تعلن شغور عدة مقاعد

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر

للمزيد من التفاصيل...

المرشد الإيراني يتوعد بتوسيع الحرب في حال استئناف الضربات الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تجار ومسيرو محطات الوقود بالمغرب: هامش ربح المحطات محدد بالسنتيمات

للمزيد من التفاصيل...

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر

للمزيد من التفاصيل...

النقابات تضع مطالبها الاجتماعية والمهنية على طاولة وزير التشغيل

للمزيد من التفاصيل...

أوونو يفكر في الاعتزال بعد وفاة دي ميغيل: هذه أصعب أيام حياتي

للمزيد من التفاصيل...

درك باب دكالة يقود حملة أمنية واسعة بجماعات لوداية والسويهلة وسعادة

للمزيد من التفاصيل...

المليوي ينقذ نهضة بركان من الهزيمة الأولى أمام حسنية أكادير

للمزيد من التفاصيل...

عامل إقليم شفشاون يشرف على انطلاق استغلال محطة تحلية مياه البحر بالرويس

للمزيد من التفاصيل...

الكورفا سود تواصل مقاطعتها لمباريات الرجاء في ملعب العربي الزاولي

للمزيد من التفاصيل...

حملة مراقبة صحية بطنجة تنتهي بإتلاف 158 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة

للمزيد من التفاصيل...