تابعونا على:
شريط الأخبار
البام يرد على اتهامات الصفقات العمومية المرتبطة ببنسعيد حزب الحركة الشعبية يؤكد عدم تلقيه أي عرض للمشاركة في الحكومة العسري يفجر معطيات صادمة حول أجور مستخدمين في الوداد تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.. المغرب فكك 1597 شبكة إجرامية ما بين سنتي 2021 و2025 سلا.. توقيف شخص هدد موظفين عموميين عبر شريط فيديو دياز ثالث أفضل صانع للفرص في دوري الأبطال توقيف شخص بمراكش للاشتباه في التشهير بعناصر الشرطة 5 غيابات للرجاء بكأس الكاف بأغلبية ساحقة.. اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرار مجلس الأمن “2797” 39 رياضيا يمثلون المغرب في الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 السراغنة.. إحباط محاولة تهريب 176 كلغ من الكيف وأوراق التبغ المهرب الوداد يخفض أثمنة تذاكر مواجهة أمل تزنيت رحو: القطاع الخاص يضطلع بدور مهم في إنجاح ورش تعميم التغطية الاجتماعية رغم الخسارة أمام باريس..هالاند يشيد ببوعدي لاعب يهدد بجر الكوكب للجنة النزاعات الأمم المتحدة.. اللجنة الرابعة تعتمد قرارا يكرس القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن تجمهر الرباط.. متابعة 4 أشخاص في حالة اعتقال مديرية الأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية من 24 دولة بمقرها الجديد في الرباط دول تدعو مفوضية اللاجئين إلى إطلاع سكان مخيمات تندوف على “خيارات الحلول الدائمة” الرجاء يفشل في تجديد عقد الحرار

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البام يرد على اتهامات الصفقات العمومية المرتبطة ببنسعيد

للمزيد من التفاصيل...

حزب الحركة الشعبية يؤكد عدم تلقيه أي عرض للمشاركة في الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بعد هجمات الحوثيين.. تأجيل القمة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج

للمزيد من التفاصيل...

الحوثيون يستهدفون أرامكو بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

البام يرد على اتهامات الصفقات العمومية المرتبطة ببنسعيد

للمزيد من التفاصيل...

حزب الحركة الشعبية يؤكد عدم تلقيه أي عرض للمشاركة في الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

العسري يفجر معطيات صادمة حول أجور مستخدمين في الوداد

للمزيد من التفاصيل...

تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.. المغرب فكك 1597 شبكة إجرامية ما بين سنتي 2021 و2025

للمزيد من التفاصيل...

سلا.. توقيف شخص هدد موظفين عموميين عبر شريط فيديو

للمزيد من التفاصيل...

دياز ثالث أفضل صانع للفرص في دوري الأبطال

للمزيد من التفاصيل...

توقيف شخص بمراكش للاشتباه في التشهير بعناصر الشرطة

للمزيد من التفاصيل...

5 غيابات للرجاء بكأس الكاف

للمزيد من التفاصيل...