تابعونا على:
شريط الأخبار
تحالف اليسار يطالب بالتحقيق في دعاية انتخابية بمقر جماعة تيفلت المنصوري تدعو زعماء الأحزاب إلى مناظرة في الإعلام العمومي مدرب مارسيليا يشيد بـأداء نايف أكرد الملك يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الحسن الثاني الاتحاد الإسباني يمدد عقد دي لا فوينتي حتى عام 2032 بوريطة يتباحث مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بعد تصريحات لقجع.. ترانسبرانسي المغرب تطالب بكشف تفاصيل 280 مليار درهم جو ويلسون: الولايات المتحدة تولي أهمية بالغة لدور المغرب في تحقيق الاستقرار عبر إفريقيا نيويورك.. المغرب يدين الأعمال الإجرامية للميليشيات الحوثية التي تستهدف السعودية الجديدة.. اعتقال شخص على خلفية تسجيل صوتي حول استمالة الناخبين الغزيوي رئيسا للمجلس الوطني للصحافة الكوكب المراكشي يطرح بطائق الاشتراك لجماهيره مقابل 700 درهم إدارة سجن طانطان ترد على ادعاءات بشأن حرمان سجين من الهاتف والعلاج الجامعة تتدخل لإنقاذ المغرب التطواني وزارة التربية الوطنية تدعو إلى التحيين اليومي لغياب التلاميذ عبر “مسار” نصف مليار لإنهاء نزاع إتحاد طنجة والجعدي شوكي: “الأحرار” ظل قريبا من المواطنين طيلة السنوات الماضية.. ماشي بحال شي وحدين عاد عرفو المغرب العميق” أخوماش يتواجد في التشكيلة المثالية للجولة السابعة من الدوري الإسباني الملك يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى 28 لوفاة الملك الحسن الثاني إسبانيا تحذر من اقتحام جماعي لسبتة والمغرب يعزز انتشاره الأمني على الحدود

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

تحالف اليسار يطالب بالتحقيق في دعاية انتخابية بمقر جماعة تيفلت

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تدعو زعماء الأحزاب إلى مناظرة في الإعلام العمومي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

دبي تعلن الحداد وتنكيس الأعلام إثر وفاة الشيخ أحمد بن راشد

للمزيد من التفاصيل...

وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

البرازيل تعزز أمنها الزراعي بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط

للمزيد من التفاصيل...

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تحالف اليسار يطالب بالتحقيق في دعاية انتخابية بمقر جماعة تيفلت

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تدعو زعماء الأحزاب إلى مناظرة في الإعلام العمومي

للمزيد من التفاصيل...

مدرب مارسيليا يشيد بـأداء نايف أكرد

للمزيد من التفاصيل...

الملك يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الحسن الثاني

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الإسباني يمدد عقد دي لا فوينتي حتى عام 2032

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة يتباحث مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية

للمزيد من التفاصيل...

بعد تصريحات لقجع.. ترانسبرانسي المغرب تطالب بكشف تفاصيل 280 مليار درهم

للمزيد من التفاصيل...

جو ويلسون: الولايات المتحدة تولي أهمية بالغة لدور المغرب في تحقيق الاستقرار عبر إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...