تابعونا على:
شريط الأخبار
كمين محكم للمركز القضائي بتامنصورت يطيح بمشتبه فيه في ترويج الكوكايين نابي وشيبا لخلافة سيرجيو بالوداد فرنسا.. احتجاجات طلابية متواصلة رغم تراجع إغلاق المؤسسات التعليمية الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استغلال السجون في حملته الانتخابية الركراكي ينتقد تعامل البرتغال مع رونالدو ويقارنه بوضع ميسي في الأرجنتين نقل مهاجر مصاب بالتهاب السحايا البكتيري إلى العناية المركزة بمستشفى سبتة الزيات يجتمع بلاعبي الرجاء النقل المدرسي بالقرى.. الجامعة الوطنية للتعليم تدعو إلى إحداث وكالة عمومية مجانية المنصوري تعلن عن تشكيلة الأغلبية الحكومية نزار الرشدان يعلق على أول ظهور له مع الوداد مؤشر الفقر العالمي يسجل أول ارتفاع منذ 2010 ويطال 1.2 مليار شخص توقيف أربعيني للاشتباه في قـ ـتل والدته ومحاولة الاعـ ـتداء على والده بمكناس المنتخب المغربي للترياثلون يحصد 23 ميدالية في البطولة الإفريقية والعربية الفيفا يرفض تأهيل لاعب جديد بالوداد 9 هجمات تستهدف 5 مطارات سعودية وتوقع قـ ـتلى ومئات المصابين الجيش الملكي في مواجهة قوية ضد حسنية أكادير قبل الرحلة القارية المغرب وجزر القمر يعززان تعاونهما في المجال القضائي لاعب بارز يمثل أمام اللجنة التأديبية للرجاء الرميد يدعو إلى إحداث حقيبة وزارية لحقوق الإنسان في حكومة المنصوري

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المنصوري تعلن عن تشكيلة الأغلبية الحكومية

للمزيد من التفاصيل...

الرميد يدعو إلى إحداث حقيبة وزارية لحقوق الإنسان في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. احتجاجات طلابية متواصلة رغم تراجع إغلاق المؤسسات التعليمية

للمزيد من التفاصيل...

المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استغلال السجون في حملته الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

كمين محكم للمركز القضائي بتامنصورت يطيح بمشتبه فيه في ترويج الكوكايين

للمزيد من التفاصيل...

نابي وشيبا لخلافة سيرجيو بالوداد

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. احتجاجات طلابية متواصلة رغم تراجع إغلاق المؤسسات التعليمية

للمزيد من التفاصيل...

الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة

للمزيد من التفاصيل...

المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استغلال السجون في حملته الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

الركراكي ينتقد تعامل البرتغال مع رونالدو ويقارنه بوضع ميسي في الأرجنتين

للمزيد من التفاصيل...

نقل مهاجر مصاب بالتهاب السحايا البكتيري إلى العناية المركزة بمستشفى سبتة

للمزيد من التفاصيل...

الزيات يجتمع بلاعبي الرجاء

للمزيد من التفاصيل...