تابعونا على:
شريط الأخبار
3 مغاربة يشاركون في بطولة العالم للجيدو الصيباري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في الدوري الألماني المحامون الشباب بمراكش يفككون مستجدات قانون المسطرة المدنية شمس الدين كورنفال يوقع أول عقد احترافي مع ستاد ريمس دول مجلس التعاون الخليجي تجدد دعمها لمغربية الصحراء العصبة تغرم الوداد بسبب الشهب الاصطناعية أمن مراكش يوقف شخصين عرضا سائحين للسب ومحاولة النصب الوداد يبحث عن الفوز بالقلم بالبطولة الجيش ينذر الرجاء باكتساح تانزانيا “لارام” تنفي توظيف مساعد الطيار المتورط في حادث رحلة “فلاي دبي” بريتو يجري تغييرات في تشكيلة الوداد أمام الدفاع الحسني الجديدي كوكوس: تعيين المنصوري رئيسة للحكومة هو إنصاف للمرأة المغربية رغم قرار المنع.. جماهير الوداد تتنقل بأعداد كبيرة نحو الجديدة خيميز يكشف قائمة اللاعبين للمشاركة في مباراة نهضة الزمامرة برلمان حزب الإستقلال يؤكد الاستعداد للمشاركة في حكومة المنصوري الإكوادور والشيلي والسلفادور تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي بنجلون: الفوز على الوداد أربك حساباتنا ضد اتحاد تواركة برلمان الأحرار يفوض لشوكي مهمة تدبير مشاورات تشكيل الحكومة بقيادة المنصوري الرجاء يخوض اختباره الأول في البطولة بمواجهة نهضة الزمامرة بالإجماع.. برلمان “البام” يفوض للمنصوري مهمة التفاوض لتشكيل الحكومة

مجتمع

فكيك

فكيك: المزارعون فقدوا 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية

27 مارس 2021 - 13:33

يقف عبد المجيد بودي وسط بساتين خضراء معربا عن فخره بزراعة هذه الأرض “المتوارثة أبا عن جد” في واحة فكيك الصحراوية على الحدود المغربية الجزائرية، في شاهد على الأمجاد الغابرة لمنطقة شك لت سابقا محورا رئيسيا للقوافل التجارية.

على خطى أجداده، يعيش هذا المزارع البالغ 62 عاما على بيع التمور التي ينتجها في حقلين وسط “قصر” زنادة، وهي التسمية التي تطلق على الأحياء السكنية المسيجة بأسوار عالية في الواحات، الواقعة في الغالب على السفوح الشرقية لجبال الأطلس عند تخوم الصحراء الكبرى.

يحافظ المزارعون هنا على التقنيات اليدوية الموروثة من الأجداد في تلقيح الزهور وجني الفواكه، متسلقين جذوع النخل برشاقة لا يختل معها توازنهم.

ويقول بودي “ثقافتنا جد مرتبطة بالزراعة، الحياة في الواحة نمط عيش قائم بذاته”. ويتولى هذا المزارع أيضا مهام “الزرايفي”، وهي وظيفة حيوية في حياة الواحة تقوم على توزيع حصص الماء المخصص لسقي الحقول من خلال شبكة ري معدة بعناية موروثة عن الأجداد.

وتضيف قريبته رجاء “الناس هنا مرتبطون بأرضهم، عروقنا ترويها هذه الجذور”. مثل الكثير من المتحدرين من الواحة غادرت هذه المدر سة الأربعينية فكيك للعمل، لكنها “تعود كلما أمكن” لزيارة أهلها.

لكن المهاجرين يساهمون أيضا في استمرار الواحة من خلال الاستثمار في بساتين نخيل جديدة في محيطها التاريخي، كما يشير المؤرخ مصطفى لالي الذي تحمل مسؤوليات في بلدية فكيك ما بين 1992 و2016.

يعيش سكان الواحة “وسط تضامن وثيق في ما بينهم”، وفق يامينة حقو (58 عاما) وهي صاحبة نزل سياحي تستمتع بمرافقة السياح للتجوال وسط البساتين والأحواض المائية والبيوت المقامة وفق نمط عمراني خاص يمزج الأحجار بالطين وخشب النخل.

في حي زناكة الذي تخترقه أزقة ضيقة متداخلة، وهو أحد أحياء القصر الستة المحصنة بأسوار، يعرف السكان جميعا بعضهم البعض ويتحدثون بالأمازيغية. ويقول محمد جيلالي وهو رئيس جمعية محلية “حافظنا على لغتنا وقاومنا كل شيء”.

لكن الواحة فقدت خلال العقود الأخيرة نحو نصف سكانها، بينما بات ما يقرب من ثلث بساتينها مهملة، فيما حوالى ألفين من البيوت العتيقة “تدهورت أو أصبحت أطلالا”، وفق دراسة جامعية.

يعيد مصطفى لالي أفول نجم هذا الممر الرئيسي للقوافل التجارية إلى العام 1845 حين رسمت الحدود بين المغرب والجزائر، التي كانت خاضعة آنذاك للاستعمار الفرنسي. رغم أن المنطقة نجت نسيبا من دمار القصف الذي شنه عليها الجيش الفرنسي انطلاقا من الجزائر في العام 1903، وأيضا من تداعيات حرب “حرب الرمال” بين المغرب والجزائر المستقلة في 1963، إلا أنها تضررت جراء الكساد التجاري بفعل إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، على خلفية توتر العلاقات الدبلوماسية بينهما.

تضررت الواحة أيضا وعلى الخصوص بسبب تقلص “مجالها الحيوي” المشكل منذ قرون من أشجار نخيل متفرقة تحيط بواد أصبح يمثل الحدود بين البلدين.

تؤدي الخلافات بين الدبلوماسية المتكررة بين الجارين إلى طرد مزارعين مغاربة من “أرض أجدادهم” الواقعة في الجانب الجزائري من الحدود، كما يذكر لالي.

وقد نشرت القوات الجزائرية الأسبوع الماضي وحدات على الحدود لمنع مرور المزارعين المغاربة نحو واحة العرجة (العروضة في الجزائر)، الذين كان وجودهم حتى الآن مقبولا رغم إغلاق الحدود.

فقد هؤلاء المزارعون نحو 1500 هكتار ترتبط بشبكة الكهرباء المغربية وتسقى من المياه الجوفية. ويضاف هذا الفصل إلى ما يعتبره المغاربة “سطوا” على أراضيهم شمل منذ العام 1955 ما يقارب 130 ألف نخلة على حوالي ألفي هكتار.

ويضيف مصطفى لالي “الأسر هنا تعيش فقط على زراعة التمور، هذه الخسارة الجديدة سوف تفاقم الوضع الاقتصادي”.

رغم الطبيعة الخلافة للمنطقة يبقى السياح نادرين فيها، بسبب بعدها الجغرافي عن المدن الرئيسية

الوسوم:،،،

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

دول مجلس التعاون الخليجي تجدد دعمها لمغربية الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

كوكوس: تعيين المنصوري رئيسة للحكومة هو إنصاف للمرأة المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إسبانيا تؤجل القمة المرتقبة مع الجزائر إلى أجل غير مسمى

للمزيد من التفاصيل...

مقرر أممي يدعو لتحقيق مستقل في مزاعم سوء معاملة مهاجرين بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل ترفع قيمة دعم مهنيي النقل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

3 مغاربة يشاركون في بطولة العالم للجيدو

للمزيد من التفاصيل...

الصيباري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في الدوري الألماني

للمزيد من التفاصيل...

المحامون الشباب بمراكش يفككون مستجدات قانون المسطرة المدنية

للمزيد من التفاصيل...

شمس الدين كورنفال يوقع أول عقد احترافي مع ستاد ريمس

للمزيد من التفاصيل...

دول مجلس التعاون الخليجي تجدد دعمها لمغربية الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تغرم الوداد بسبب الشهب الاصطناعية

للمزيد من التفاصيل...

أمن مراكش يوقف شخصين عرضا سائحين للسب ومحاولة النصب

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يبحث عن الفوز بالقلم بالبطولة

للمزيد من التفاصيل...