تابعونا على:
شريط الأخبار
مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال 8 أشهر فقط قرعة دوري أبطال أفريقيا للسيدات: الجيش في المجموعة الثانية والفتح في المجموعة الأولى فاجعة بالحوز.. انهيار سور طيني ينهي حـ ـياة طفلتين بنعليلو يحذر من تأثير الامتيازات والعلاقات على المنافسة بالمغرب مدرب بارز يعتذر عن الإلتحاق بالوداد الوداد ينهي تعاقده مع البرتغالي بريتو..ونابي الأقرب لخلافته الدكيك: كل تركيزنا على مباراة النهائي وهدفنا تحقيق اللقب الرابع مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2027 باناتنياكوس اليوناني يصدم وهبي بشأن إصابة أوناحي النقابة الوطنية للتعليم تدعو إلى تسوية الملفات العالقة مدرب مصر: أرشح فوز المغرب بكأس العالم للفوتسال “الطب الرياضي والصحافة الرياضية: المعرفة أساس علاقة متينة ومستدامة” بوعياش تطالب بإدراج إلغاء عقوبة الإعـ ـدام ضمن أولويات الأجندة التشريعية كأس العالم تحت 17 سنة: المنتخب النسوي يلاقي ألمانيا في صراع على الصدارة نقابة العدل تدعو الوزارة إلى التعجيل بالحوار القطاعي العصبة تعلن برنامج الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية المزواري يجتمع بمسؤولي قطاع الصيد البحري العصبة تحدد موعد مباراة الجيش والرجاء كردودي يترأس اجتماع اللجنة الجهوية للتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية بمراكش إغلاق دونور بسبب الأسود

24 ساعة

تونس

هل الانتخابات المبكرة الحل الأنسب لتجاوز أزمة تونس؟

03 أغسطس 2021 - 20:40

قبل أشهر من إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد “تدابيره الاستثنائية”، وتحديدا عقب أزمة اليمين الدستورية للحكومة، تعالت أصوات أحزاب ومنظمات وشخصيات تطالب بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة كحلّ للخروج من الأزمة السياسية وتعثّر الحوار.

في يونيوالماضي، أيدت هذه الدعوات كتل سياسية ومنظمات وشخصيات بارزة بينها حركة النهضة (53 مقعدا من أصل 217)، والاتحاد التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية)، ومن قبلهم الرئيس التونسي الأسبق، محمد المنصف المرزوقي في أبريل، ومن قبله رئيس الحكومة التونسية السابق رئيس حزب “تحيا تونس” (10 مقاعد)، يوسف الشاهد.

هؤلاء جميعا كانت دعوتهم وتأييدهم للخطوة بغرض الخروج من مأزق رفض سعيد أداء الوزراء الجدد بحكومة هشام المشيشي، اليمين الدستورية، معتبرا أن التعديل شابته “خروقات”، وهو مايرفضه المشيشي.
الدعوات لانتخابات مبكرة تصاعدت من جديد بعد إعلان سعيّد، قبل أسبوع، تجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النّواب، وترؤسه النّيابة العامة، بالإضافة إلى إقالة رئيس الحكومة وأن يتولى هو بنفسه السّلطة التّنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.
إلا أن سعيد لم يستجب، حتى مساء الإثنين، لأي من تلك الدعوات سواء السابقة لإعلان قراراته الاستثنائية أو اللاحقة لها والتي خرجت أيضا من قوى ومنظمات ذات ثقل سياسي.

فبعد أن اعتبرت حركة “النهضة” إعلان سعيّد “انقلابا على الثورة والدستور”، قالت الحركة في بيان الثلاثاء، إنها “من أجل الخير للحياة الديمقراطية مستعدة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة ومتزامنة من أجل ضمان حماية المسار الديمقراطي وتجنب كل تأخير من شأنه أن يُستغل كعذر للتمسك بنظام استبدادي”.
وفي هذا الإطار، قال النائب عن حزب “تحيا تونس” وليد جلاد، في تصريحات إعلامية، الجمعة، إن “الحل للخروج من الأزمة لن يخرج عن الذهاب إلى انتخابات مبكرة بنظام سياسي وقانون انتخابي مختلفين وما يحوم بالأمر من تعقيد، أو عودة البرلمان إلى العمل دون النواب الذين تلاحقهم شبهات فساد”.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام تونسية عن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات (دستورية مستقلة) نبيل بفون قوله، الأسبوع الماضي، إن “قرارات الرئيس لا تطابق أحكام الدستور، ومن شأنها إرباك المسار العام”.
وأوضح بفون أنه “لا يمكن التوجه نحو انتخابات مبكرة سابقة لأوانها في ظل الفراغ الدستوري”.

تعديل القانون الانتخابي

وحول فرص ذهاب سعيد في خيار الانتخابات المبكرة، قال المحلل السياسي التونسي محمد ضيف الله، للأناضول، إنه “إلى حد الآن لم يصدر عن رئاسة الجمهورية ما يشير إلى الخطوة التي سيتم اتخاذها بعد الإجراءات التي أعلنها سعيد”.
وأضاف ضيف الله: “أعتقد أن سعيّد لا يؤمن بالانتخابات كما كانت تجري سابقا، إذ له (سعيد) نظرة أخرى لطريقة الاقتراع (الانتخاب) على الأفراد لا على القوائم الانتخابية الحزبية والمستقلة مثلما ينص عليه القانون الانتخابي الحالي، وهذه النظرة تتطلب وقتا ليقنع بها الأطراف السياسية وتعديلا للقانون الانتخابي”.
وتابع ضيف الله: “أعتقد أن الخطوة القادمة ستكون تغيير النظام الانتخابي وهذا يتطلب وقتا غير منظور خاصة وأن رئاسة الجمهورية لم تفصح إلى حدّ الآن عن الخطوات القادمة”.
ورأى أن “رئيس الجمهورية يريد أن يطبق ما هو مقتنع به”.
وأردف: “أعتقد أن قيس سعيد على قناعة تامة ومتمسك بآرائه ويحاول فرضها دون حوار أو نقاش ودون اعتبار للآخرين”.

الخروج من النفق

من جانبه، رأى رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية حول المغرب العربي (مستقل) والمؤرخ التونسي عدنان منصر أن “الذهاب إلى انتخابات مبكرة هو الحل الذي يمكن أن يتم حوله نقاش بين الرئيس (سعيد) والائتلاف البرلماني الحاكم”، في إشارة إلى أحزاب النهضة وقلب تونس (28 مقعدا) وائتلاف الكرامة (18 مقعدا) التي كانت تدعم حكومة المشيشي.

وقال منصرإنه “من المفترض اليوم أن يكون الرئيس أحد الضمانات للعودة إلى وضعية الفصل بين السلطات، أي وضعية ما قبل قرارات 25 يوليو (تموز) المنقضي”.
وأضاف: “على رئيس الجمهورية أن يعطي التزاما بتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة ولو تطلب الأمر إجراء استفتاء شعبي على وضع قانون انتخابي جديد واستفتاء على تعديل الدستور وما إلى ذلك”.
واعتبر منصر أن “الخروج من النفق الحالي لا يتم إلا بالالتزام بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في أجل معقول”.
ووفق الدستور التونسي، فإن الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة تكون في الظروف الاستثنائية للبلاد على غرار وجود فراغ نهائي في حالة وفاة رئيس الجمهورية، وهنا يتولى رئيس البرلمان رئاسة الجمهورية وقتيا ويدعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة.

انتخابات مبكرة

أما الدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة فإنه في يد رئيس الجمهورية، وفق الدستور، ويكون في حالة حل البرلمان (يحل البرلمان في حالة واحدة إذا فشلت الأحزاب الفائزة في تشكيل حكومة ومنحها الثقة بعد أجل 4 أشهر من الانتخابات التشريعية).‎‎‎
وأجريت آخر انتخابات تشريعية بتونس، في 6 أكتوبر 2019، وأسفرت عن فوز حركة النهضة بالغالبية، إذ حصدت 52 مقعدا من أصل 217، قبل أن يلتحق بها نائبان مستقلان ليصبح العدد 54، ثم استقال من كتلتها نائب منذ أشهر، ليستقر عدد مقاعد الحركة عند 53، فيما جاء حزب “قلب تونس” ثانيا بـ 38 مقعدا.
وجرى الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، في 13 أكتوبر 2019، وفاز بها قيس سعيّد بنسبة 72.71 بالمائة من الأصوات، مقابل المرشح نبيل القروي بـ 27.29 بالمائة من الأصوات، وذلك بعد انتخابات الدور الأول التي جرت في سبتمبرمن العام ذاته.
وبحسب القانون التونسي، تجرى الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس كل 5 سنوات أي في أكتوبر 2024.‎

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2027

للمزيد من التفاصيل...

المزواري يجتمع بمسؤولي قطاع الصيد البحري

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال 8 أشهر فقط

للمزيد من التفاصيل...

اليماني: استيراد الغازوال الروسي لن يغطي حاجيات المغرب سوى لثلاثة أيام

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال 8 أشهر فقط

للمزيد من التفاصيل...

قرعة دوري أبطال أفريقيا للسيدات: الجيش في المجموعة الثانية والفتح في المجموعة الأولى

للمزيد من التفاصيل...

فاجعة بالحوز.. انهيار سور طيني ينهي حـ ـياة طفلتين

للمزيد من التفاصيل...

بنعليلو يحذر من تأثير الامتيازات والعلاقات على المنافسة بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

مدرب بارز يعتذر عن الإلتحاق بالوداد

للمزيد من التفاصيل...

الوداد ينهي تعاقده مع البرتغالي بريتو..ونابي الأقرب لخلافته

للمزيد من التفاصيل...

الدكيك: كل تركيزنا على مباراة النهائي وهدفنا تحقيق اللقب الرابع

للمزيد من التفاصيل...

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2027

للمزيد من التفاصيل...