خاب أمل نشطاء جبهة العمل السياسي الأمازيغي، التي تأسست سنة 2017، في مشاركة مكثفة في الانتخابات المقبلة، بعدما تبخرت كل الآمال والطموحات التي رسمتها الاتفاقات التي أبرموها مع قياديي الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية.
فمن بين هاته الأحزاب لم يتحقق سوى بعض التوافقات بين الجبهة والتجمع الوطني للأحرار، خصوصا في جهة سوس ماسة، معقل جل أعضاء الجبهة، وبنسبة أقل اتفق بعض النشطاء مع الحرة الشعبية في الجهة الشرقية، دون باقي الجهات.
وحتى أولئك النشاط الذين سيشاركون في الانتخابات هو أعضاء في تلك الأحزاب. ومنهم من أصبح عضوا بها وترشح من بوابة الجبهة.
هذا الفشل عبرت عنه الجبهة نفسها، بشكل آخر، في بلاغ داخلي تسرب إلى بعض وسائل الإعلام.
تقول فيه إن الأمور تعقدت في ما يخص تنزيل الاتفاقين في عدد من الجهات والأقاليم تنظيميا وانتخابيا.
وشدد البلاغ على أن نشطاء الجبهة متشبثون بخيار المشاركة السياسية، وأنهم استنفدوا جميع سبل الحوار والتواصل لرفع حالة ‘البلوكاج’ على ما تتطلبه عملية الترشيح للانتخابات الجهوية والمحلية والإقليمية.
ودعت أعضاءها إلى اتخاذ ما يرونه ملائما بالجهات والأقاليم تحت إشراف المكاتب الجهوية للجبهة تماشيا مع الأرضية التأسيسية للجبهة، واستثنت التعامل مع الأحزاب التي حسمت الحركة الأمازيغية في التعامل معها، وهي تحديدا حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية.