اعتذر حزب العدالة والتنمية عن لقاء عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين. وفضل سعد الدين العثماني الاعتذار عن قبول دعوة المشاورات لتشكيل الحكومة.
ومباشرة بعد تلقي الحزب دعوة أخنوش أثير جدل حول جدوى قبول الدعوة، على اعتبار أن الحزبين اللذين شاركا في حكومة العثماني لايتقاسمان نفس النظرة للمستقبل، زيادة على أن البروتوكول يقضي بأن يتنقل العثماني، رئيس الحزب وإدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني لمقر الأحرار بحي الرياض. ويرفض العثماني ذلك بمبرر أنه قدم استقالته، وكذلك الشأن للأزمي، بينما يوجد سليمان العمراني نائب العثماني والرجل الذي يشرف على تدبير شؤون الحزب خلال هذه المرحلة في مهمة خارج المغرب.
وكان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المكلف، قد استهل الاثنين مشاورات تشكيل الحكومة باستقبال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة. كما استقبل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بالإضافة إلى استقباله لإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ وامحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية؛ ومحمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري. بينما استقبل يومه الاربعاء نبيل بنعبد الله، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية.