تابعونا على:

كتاب و رأي

المنصوري بين اليوم والأمس! هل سترد الاعتبار لمراكش بقبة البرلمان؟

16 سبتمبر 2021 - 21:45

الأكيد أن متتبع الشأن المحلي بمدينة مراكش، سيلاحظ القوة الكبيرة التي أبانت عليها فاطمة الزهراء المنصوري خلال محطة الانتخابات التي اسدل عنها الستار يوم 8 شتنبر 2021، إمرأة ومن خلال خرجاتها وحملتها الانتخابية وتواصلها مع الساكنة ومع كل من رن على هاتفها، تستحق لقب الحديدية ودينامو حزب الأصالة والمعاصرة.

بالفعل، النجاح الذي حققته فاطمة الزهراء المنصوري، قد نجزم بأنها تستحقه بفعل المجهود الذي بذلته فاطمة الزهراء خلال حملتها الانتخابية، بل وحتى على المستوى الجهوي والوطني، فهاته المرأة كانت مؤخرا حاضرة وبقوة بكل المحطات التي اجتازها حزب البام بعد مؤتمره الوطني الرابع، وكأنها كانت تنتظر تغيير القادة الذين كانوا على رأس الحزب حتى تخرج ما كان بداخلها من قوة.

إلا أن هذا النجاح، لن يمحي الحصيلة المنعدمة لهاته السيدة على مستوى قبة البرلمان، حيث وخلال ولايتين تشريعيتين متتاليتين، لم تتفضل بنت الباشا المنصوري بطرح ولو سؤال واحد يهم الشأن المحلي الذي يخص دائرتها التشريعية أو حتى الهموم التي ظلت تؤرق بال المغاربة على الصعيد الوطني، بل وخيبت ظن من منحوها أصواتهم بغيابها المتكرر والمستمر، دون أن تتدارك الامر ولو في الدقائق الأخيرة من عمر الولاية التشريعية المنصرمة.

وبذكر عبارة بنت الباشا المنصوري، والتي لمح إليها عبداللطيف وهبي زعيم الباميين في لقائه الحزبي الأخير بمراكش، والذي كان يقصد لا محالة المقالات التي كنا نحررها حول هاته المرأة وعن أدائها البرلماني، حيث اعتبرها الأمين العام للبام، أننا كنا نقصد منها إهانة فاطمة الزهراء، لكن العكس ما كنا نسعى إليه من وراء ذلك، علنا نحرك قليلا من غيرتها على عاصمة النخيل، حيث كنا دائما ومن خلال تلك العبارة تذكير هاته المرأة بكونها مراكشية وعليها أن تستحضر هموم المراكشيات والمراكشيين خلال عملها البرلماني، بالدفاع عنهم وإيجاد نهايات لمعاناتهم، لأن الباشا المنصوري غني عن التعريف ولصيق بالحمراء، ولا يعتبر إهانة لأي واحد من ساكنة مدينة السبعة رجال.

وعموما، وبعد القوة التي أبانت عليها بنت الباشا المنصوري خلال هاته المحطة الانتخابية، لا يسعنا إلا أن ننوه بها، وخاصة أنها أول امرأة تتولى تسيير مدينة مراكش دون أن تشار إليها أصابع الاتهام باختلاس المال العام أو أي شيء من هذا القبيل، كما أنها استطاعت أن تزيح من قلعة مراكش حزبا ملأه الغرور وعمق معاناة الساكنة خلال أزمة كورونا التي كان ينتظر فيها الكثير من المواطنين أبسط المساعدات.

وفي النهاية، نرجو من فاطمة الزهراء المنصوري أن تبلور الجدية التي ابانت عليها خلال حملتها الانتخابية والنجاح الذي حققته، (تبلور) على مستوى قبة البرلمان، بالحضور والأداء الذي سيشرف المراكشيات والمراكشيين وكل من وضع فيها الثقة.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

البيجيدي يحذر من مخاطر مصابيح غير القانونية

للمزيد من التفاصيل...

الانتخابات.. إحداث منصة خاصة باللوائح الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

نمو مرتقب بـ5,6% في 2026 بفضل انتعاش القطاع الفلاحي

للمزيد من التفاصيل...

لقاء أممي يبرز دور OCP في تمكين المرأة وتعزيز الأمن الغذائي بإفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات ترامب

للمزيد من التفاصيل...

أولمبيك أسفي يضمن 750 مليونا

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الفلاحة تطلق عملية مراقبة إناث الماشية وتصرف الشطر الثاني من الدعم

للمزيد من التفاصيل...

انهيار جزئي لمنزل يحاصر عدة منازل بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

بعد إقصائه على يد الجيش الملكي.. بيراميدز يشكو الحكم الموريتاني

للمزيد من التفاصيل...

وزير إسرائيلي يدعو لفرض حدود جديدة في جنوب لبنان

للمزيد من التفاصيل...

إصابة حارس الوداد بكسر

للمزيد من التفاصيل...

مصـ ـرع 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين في انقلاب سيارة نواحي دمنات

للمزيد من التفاصيل...