دعا اليسار الديمقراطي الكتالاني إلى الاعتذار الرسمي من المغرب عن حرب الريف (1922-1927).
وهذه الحرب كما هو معلوم استخدمت فيها إسبانيا أسلحة كيميائية محظورة.
واعتبر اليسار الديمقراطي، في سؤال كتابي للحكومة، أنه من الواجب أداء تعويض مادي عن تلك الأضرار، خاصة وأن عشرات الأشخاص من الحسيمة والناظور والمناطق المجاورة عانوا ولا يزالون يعانون من السرطان وأمراض أخرى خطيرة للغاية نتيجة استخدام الغازات الكيميائية في أراضي الريف من طرف الإسبان آن ذاك.