يواصل القضاء الإسباني تحقيقاته في ملف المهاجرين الفارين من الطائرة بعد تقديم 12 مغربيا الى القضاء بداية الأسبوع الجاري.
و ذلك جراء إعتقالهم بعد فرارهم من الطائرة التي هبطت بشكل اضطراري في مطار سون سانت خوان ، لمعرفة إذا كان الحادث قد تم التحضير له أم أنه عمل مرتجل بمجرد هبوط الطائرة.
وحسب ما ذكرته تقارير إعلامية فإن المعتقلين الذين بلغ عددهم 12 شخصا في ما بقي 12 آخرين فارين في شوارع إسبانيا، فإنهم سيتابعون بتهم الفوضى فيما يرتقب أن تنضاف لهم تهم أخرى،
كما أفادت وسائل إعلام محلية أن المعتقلين الحاليين سيُتهمون “بالفوضى العامة، على الرغم من عدم استبعاد اتهامهم أيضًا بارتكاب جرائم أخرى كالدخول غير النظامي إلى اسبانيا مشيرة إلى ان النيابة العامة ترى انه من الضرورى توجيه تهمة جنائية وتضيف نفس المصادر ان النيابة العامة تدرس إمكانية اضافة اتهامهم بارتكاب جريمة التحريض على الفتنة والتي تصل عقوبتها إلى 10 سنوات.
ويذكر أن الطائرة كانت تربط بين الدار البيضاء وإسطنبول و قد توقفت بشكل اضطراري في مطار “مايوركا” بسبب ادعاء أحد الركاب المرض والإغماء، وبعد توقفها من أجل نقله للمستشفى، استغل راكبون الوضع أغلبهم شبان وقاموا بالفرار منها.
واوضحت التحقيقات ايضا ان المتهم الرئيسي الذي ادعى المرض له عدة سوابق باسبانيا من بينها ادانته بسبب اثارة الفوضى سنة 2020.