عبر رئيس الحكومة الاسباني، بيدرو سانشيز، عن قلقه من الأزمة التي تمر بها علاقة المغرب والجزائر.
قلق سانشيز يشاطره فيه وزير الخارجية خويا ألباريس، الذي قال إن بلاده متوجسة من الأزمة ومازالت تجمع المعطيات حولها قبل الإدلاء بأي موقف.
والقلق الإسباني لا يخرج عن إطار الخوف من المصالح، فقط، كما يجمع على ذلك محللون.
فمنذ بداية الأزمة انتقل وزير الخارجية ألباريس إلى الجزائر، مكسرا بذلك تقليد وزارته الذي يقضي بزيارة المغرب قبل أي بلد.
وكان حينها هاجس إسبانيا هو طمأنة مواطنيها بأن إمدادات الغاز لن تتوقف بعد قرار الجزائر العدائي.
واليوم الجمعة في لقاء بفرنسا قال سانشيز إن بلاده متوجسة من الأزمة، وأن على البلدين “التحلي بحسن الجوار” وأنها “بلدان صديقان”.
ومما يعكس بحث الجانب الإسباني عن مصالحه قبل كل شيء، هو شروع شركة إسبانية، تابعة للدولة، في البحث عن كيفية إعادة بيع الغاز الجزائري للمغرب. رغم أن الحكومة لم تحاول التوسط بين البلدين لشكل رسمي.