أكد مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز الطريق الوطنية رقم 1 بين تزنيت والداخلة، مبارك فنشا، أن أشغال تقوية وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 إلى 9 أمتار بين العيون والداخلة، تم إنجازها بنسبة 100 في المئة.
ويعد هذا الورش، جزءا من المشروع الكبير للطريق السريع تزنيت – الداخلة. وبلغت كلفة تهيئة الطريق الوطنية بين العيون والداخلة غلافا ماليا قدره 900 مليون درهم. فيما ينتظر أن تصل كلفة الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة، الذي يمتد على مسافة 1055 كلم، 10 مليارات درهم.
وتابع وفد برلماني ورش إعادة بناء منشأة فنية على وادي الساقية الحمراء عند المدخل الشمالي لمدينة العيون. وتطلب إنجاز هذا المشروع، الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به حوالي 90 في المئة، تعبئة غلاف مالي قدره 106 ملايين درهم.
كما تابعوا شروحات حول مشروعي الطريق المداري لمدينة العيون (59 مليون درهم) ومنشأة فنية بطول 1725 متر بكلفة إجمالية قدرها 1 مليار درهم.
ويندرج إنجاز الطريق السريع تزنيت – الداخلة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس في 2015 بمدينة العيون، بهدف تشييد محور طرقي بمواصفات تقنية جيدة بين الأقاليم الجنوبية وباقي جهات المملكة، وتقليص المدة الزمنية للتنقل من وإلى أهم مدن الجنوب، وتحسين السلامة الطرقية، وتسهيل نقل البضائع من وإلى مدن الجنوب عبر تحسين ربطها بمراكز الإنتاج والتوزيع الوطنية الكبرى.
وسيساهم هذا المشروع الكبير، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، بشكل مستمر في تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين المغرب وعمقه الإفريقي.
ويعد المشروع ثمرة شراكة بين وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، وكذا جهات العيون – الساقية الحمراء، وكلميم – واد نون، والداخلة – وادي الذهب، وسوس – ماسة.