تابعونا على:
شريط الأخبار
اليويفا يبحث عن مرشحة لرئاسة الفيفا في انتخابات 2027 السيرة النبوية بين البحث العلمي والذكاء الاصطناعي في لقاء علمي بدار الحديث الحسنية الاتحاد الليبي يطالب بتعديل نظام تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 والي جهة مراكش يبحث مع السفير البريطاني آفاق التعاون في الاستثمار والسياحة بعد مغادرة المعسكر.. الاتحاد البرتغالي يوقف مؤقتا كريستينانو رونالدو القوات المسلحة الملكية تشارك في الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة موتسيبي: كرة القدم الإفريقية مطالبة بتجاوز مرحلة النوايا الحسنة الجيش يساعد تمارة لتفادي الهزيمة بالقلم نائب بلجيكي: الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث الحسنية تستقبل الجيش بالمحمدية بسبب الرشوة.. الحبس لمستشار جماعي ينتمي لـ”البام” الشعراوي يعوض الدحاني بكأس أمم أفريقيا للفوتسال برلمان الاتحاد الاشتراكي يصادق بالإجماع على المشاركة في حكومة المنصوري الصيباري يسجل هدفا جديدا في الدوري الألماني 3 مدربين يواجهون خطر الإقالة بالبطولة طنجة.. توقيف متطرف موالي لتنظيم “داعـ ـش” المنصوري تدعو برلمانيي حزبها إلى الالتزام والارتقاء بالأداء السياسي إصابة بانون لاتدعو للقلق فاس.. الأمن يحبط محاولة تهريب 4 أطنان و100 كيلوغراما من الشيرا نشرة إنذارية: أمطار رعدية بعدة مناطق

24 ساعة

عبد الكريم غيلان

فرنسا محبطة ومنقسمة..هل يجب أن يفرح المغاربة؟

28 أبريل 2022 - 22:28

أبدى الكثير من المغاربة اهتماما وثيقا بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، إذ في قلبها توجد العلاقة القائمة بين المغرب وفرنسا، باعتبارها علاقة تاريخية واستثنائية بكل المقاييس، وهي كذلك علاقة كثيفة ومنيعة تغذيها صداقة عميقة ومصالح متقاطعة.

شريك استثنائي
حسب المعطيات المتوفرة في موقع وزارة الخارجية الفرنسية، نجد أن فرنسا شريك اقتصادي أساسي للمغرب، فواردات فرنسا من المغرب زادت بنسبة 5.70 في المائة، وصادراتها إلى المغرب بنسبة 3.18 في المائة.
وتحافظ فرنسا على تصدّرها قائمة المستثمرين الأجانب ف.ي المغرب، ولاسيّما في قطاع الخدمات. وبلغت حصة فرنسا 35 في المائة، أي 8.10 ملايير أورو من مجموع الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب في عام 2019. ويتصدر المغرب قائمة وجهات الاستثمارات الفرنسية في القارة الأفريقية، إذ هناك أزيد من 950 فرعًا للمنشآت الفرنسية في المغرب.
وعلاوة على ذلك، يتصدّر السيّاح الفرنسيون عادة قائمة السيّاح الأجانب في المغرب، إذ يمثلون 33 في المائة من إجمالي عدد السياح الوافدين إلى المغرب.

يهم المغاربة
بالمقابل، وحسب تقرير صادر عن وكالة “بزنس فرانس” الحكومية الفرنسية، فإن المغرب يعتبر المستثمر الأول في فرنسا من بين الدول المغاربية، إذ إن المستثمرين المغاربة كانوا وراء 15 من مجموع 37 مشروعا استثماريا في شمال أفريقيا عام 2021 (40 في المائة من المشاريع). وقد مكّنت الاستثمارات المغربية المنجزة في فرنسا من خلق حوالي ألف فرصة عمل، ما بين 2014 و2021.
من جهة أخرى، يحتل المهاجرون المغاربة بفرنسا الرتبة الأولى ضمن عدد المهاجرين المغاربة في العالم، إذ بلغ عددهم أزيد من مليون و300 ألف نسمة…
كما أن الجالية الفرنسية المقيمة بالمغرب تؤيّد، في أغلبيتها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولديه أتباع وفروع لحزبه في المغرب، وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن 16 ألفا و922 صوتا من الناخبين الفرنسيين المقيمين بالمغرب ساهموا بقوة في فوز ماكرون بولاية رئاسية ثانية.
لكل ذلك، فإن الانتخابات الرئاسية الفرنسية تشكل حدثا مهما بالنسبة إلينا كمغاربة، وعلينا تحليلها على ضوء المعطيات الجيوسياسية والاستراتيجية، التي بإمكانها مساعدتنا على الحفاظ على مكانة ومصالح بلادنا.

هل يجب الفرح؟
وأول سؤال يطرح نفسه، في هذا الصدد، هو: هل ينبغي الفرح بعد الانتصار الملحوظ ليوم الأحد 24 أبريل؟ الجواب مباشرة ودون تردد هو: لا! لعدة أسباب، أولها أن اليمين المتطرف كان قاب قوسين أو أدنى من انتزاع فوز تاريخي وتحقيق زلزال سياسي سيؤثّر سلبا على مهاجرينا، كما من شأنه أن يهز فرنسا وأوروبا. ولذلك، يمكن القول إن نجاح ماكرون يترك طعم الرماد في الفم. فقد أظهرت الحملة الانتخابية، ثم نتائج الانتخابات الرئاسية، مدى تغلغل قيم الحقد والكراهية والعنصرية في جسد فرنسا، الذي بات معلولا باليمين المتطرف… قد يرفض الفرنسيون هذا المعطى ويُلقون بحقائقهم، التي لا يحبون أن يروها أمام أعينهم، من النافذة، لكنها دائما لا تعدو أن تعود من المدخنة: الاقتصاد يتخبط على خلفية المديونية والعجز، السلطة دخلت نوعا من التفكك، تنامي الخوف من المستقبل، الانحطاط إلى مستوى متدني لروح التضامن والابتعاد عن شعار الثورة الفرنسية: حرية، مساواة، أخوّة!!!
بعد يوم الأحد، ليس هناك ما يجعل الفرنسيين ومن يهتمون بمستقبل فرنسا المتنور أن يكونوا راضين على تلك النتائج… لذلك، لا مجال لتلك الأصوات التي تتحدث عن نصر مدوٍّ! فالمسألة لا تعدو أن تكون لغة خشب لأنصار إيمانويل ماكرون لجأوا إليها اضطرارا لإرضاء ناخبيهم بإعطاء صورة وردية عن واقع داكن…

فرنسا منقسمة
فرنسا، اليوم، منقسمة بشدة، واليمين المتطرف يتنامى، إذ لم يفز قط، منذ تأسيس الجمهورية الخامسة، بهذا العدد المهول من الأصوات، الذي تجاوز، لأول مرة، سقف 40%…
لا جدال أنه تم إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون لمدة خمس سنوات كرئيس للدولة بفارق مهم، أو كما قالت صحيفة “لوتون” إن ماكرون حقق “نجاحاً سياسياً لا يمكن إنكاره في بلد هزته رياح احتجاجات قوية ترفض النخبة السياسية (dégagisme)”. لكن فوزه لا يستحق تلك النشوة بالانتصار، التي أعلنها أنصاره على مقربة من برج إيفل، إذ هناك معطيات قادرة على منع الرئيس ماكرون من الشعور بالرضا بصراحة عن النتائج. من هذه المعطيات السلبية، نسجل ما يلي:

– مقارنة النتائج التي حصل عليها كل من إيمانويل ماكرون ومارين لوبين في اقتراعي 2017 و2022، التي تُظهر أن الفجوة ماضية في التقلّص بين المرشحين، فضلا عن حجمها الخطير إذا عدنا بالمقارنة إلى اقتراع 2002.
لنلاحظ حدود الفجوة في الجولة الثانية بين جان ماري لوبان ثم مارين لوبان، وبين الرئيس المنتخب:
2002 – شيراك / لوبان 82.21% – 17.79%
2017 – ماكرون / لوبان 66.10% – 33.90%
2022 – ماكرون / لوبان 58.80% – 41.20%

إن فوز ماكرون في عام 2017، حيث هزم لوبان بشكل مريح بنسبة 66% من الأصوات، أصبح اليوم فوزا بهامش أصغر بكثير، وهو يعكس حقيقة سياسية وديمغرافية خطيرة جدا تتمثّل في أن ما يقرب من 42% من الناخبين الفرنسيين يدعمون شخصية سياسية ترمز إلى قيم تناهض الكثير من القيم والمبادئ التي يؤيدها قادة باقي دول الاتحاد الأوروبي…

– رئيس منتخب على أساس الامتناع الكبير عن التصويت. فإيمانويل ماكرون انتصر في انتخابات قاطعها الفرنسيون أكثر من الانتخابات السابقة، إذ إن معدل الامتناع عن التصويت ليوم الأحد 24 أبريل 2022، الذي بلغ حوالي 28%، هو ثاني أعلى معدل في تاريخ الجمهورية الخامسة، بعد انتخابات 1969، التي قاطعها 31.2% من الناخبين، في المنافسة بين جورج بومبيدو وآلان بويير.

– المشروع الانتخابي الذي قدمه الرئيس المنتهية ولايته بالكاد يثير حماس الفرنسيين الذين أعطوه صوتهم. لقد صوت له العديد من الناخبين، في كثير من الأحيان، لأسباب أخرى غير التي يقترحها في برنامجه، وغالبا لقطع الطريق على لوبان، وهذا ما لمسه ماكرون نفسه وأكده في كلمة الفوز أمام أنصاره قرب برج إيفل في باريس: “العديد من الناخبين صوتوا من أجل قطع الطريق أمام اليمين المتطرف. أريد أن أشكرهم وسأدافع عنهم وعن التزامهم بفكرة الجمهورية، وسأحترم الاختلافات السياسية واختلاف الرؤى”.

في تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، بعنوان “بالنسبة لمسلمي فرنسا، الاختيار بين أقل الشرور في التصويت الرئاسي”، ذكرت فيه أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان تقاتلا عقب انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات على 7.7 ملايين ناخب دعموا جان لوك ميلينشون، الزعيم اليساري الراديكالي، الذي حصل على المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات، والذين أغلبهم من المسلمين، إذ صوّتوا له لأنه المرشح الرئيسي الوحيد الذي أدان باستمرار التمييز ضد المسلمين، وضد المهاجرين…

على ضوء هذه العناصر، يتبين أنه، في غضون خمس سنوات، زادت الأصوات التي صوّتت لصالح مارين لوبان في الجولة الثانية بنحو 8 في المائة، وأن فرملتها كانت بأصوات الفرنسيين غير المقتنعين بماكرون، ما يعني أن المعركة ستكون محتدمة جدا في يونيو المقبل، خلال الانتخابات التشريعية، التي يسميها الفرنسيون “الجولة الثالثة”، وأن ماكرون لن يهنأ بانتصار الأحد، إذ لن يجد أمامه فقط معارضة يمينية متطرفة وعنصرية، بل هناك معارضة يسارية راديكالية وقوية، مما سيجعل، في كل حال، من السنوات الخمس الرئاسية المقبلة “لن تكون نزهة في الحديقة”، كما عبّر عن ذلك العديد من الفرنسيين والأوروبيين.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

نائب بلجيكي: الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث

للمزيد من التفاصيل...

برلمان الاتحاد الاشتراكي يصادق بالإجماع على المشاركة في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الصين تعرض مقاتلات ومسيرات عسكرية متطورة في معرض مراكش للطيران

للمزيد من التفاصيل...

الاحتجاجات الطلابية تتصاعد ببلجيكا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اليويفا يبحث عن مرشحة لرئاسة الفيفا في انتخابات 2027

للمزيد من التفاصيل...

السيرة النبوية بين البحث العلمي والذكاء الاصطناعي في لقاء علمي بدار الحديث الحسنية

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الليبي يطالب بتعديل نظام تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027

للمزيد من التفاصيل...

والي جهة مراكش يبحث مع السفير البريطاني آفاق التعاون في الاستثمار والسياحة

للمزيد من التفاصيل...

بعد مغادرة المعسكر.. الاتحاد البرتغالي يوقف مؤقتا كريستينانو رونالدو

للمزيد من التفاصيل...

القوات المسلحة الملكية تشارك في الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

للمزيد من التفاصيل...

موتسيبي: كرة القدم الإفريقية مطالبة بتجاوز مرحلة النوايا الحسنة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش يساعد تمارة لتفادي الهزيمة بالقلم

للمزيد من التفاصيل...