قررت التنسيقية الوطنية ل“الأساتذة المتعاقدين”، خوض احتجاجات جديدة في الشارع العام، وذلك بسبب استمرار الاقتطاعات من أجورهم خلال الشهر الحالي كذلك.
وقد بلغت هاته الاقتطاع التي أجبرت التنسيقية على العودة إلى الاحتجاج، إلى 1500 درهم في بعض جهات المغرب. مما جعل عددا من أساتذة التعاقد، خوض احتجاج صباح اليوم الجمعة، حيث من المقرر أن يستمر إلى غاية الثالث من الشهر الجاري.
وحسب منشورات التنسيقية عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فمن المرتقب أن يجسد الأساتذة أطر الأكاديميات إنزالات قطبية على مستوى مدن أكادير وطنجة يوم الأحد المقبل، مع عقد مجلس وطني يحسم في مستقبل الخطوات التصعيدية.
هذا، ومن الواضح أن ملف أساتذة التعاقد، من أصعب الملفات التي عجزت الحكومة الحالية والسابقة عن إيجاد حل له، رغم الجلسات والحوارات التي عقدت في هذا الشأن.