اعتبر الصحافي التونسي محمد كريشان، أن تعامل الدولة التونسية مع قضية الصحراء، يشكل سقطة تاريخية فادحة، وذلك بعد استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين ابراهيم غالي من أجل المشاركة في أشغال قمة تيكاد 8.
وجاء في تغريدة لمحمد كريشان صحافي قناة الجزيرة، على أن حرص تونس على عدم التورط في قضية الصحراء بأي شكل من الأشكال، كان تقليدا راسخا منذ عقود في دولة تونس.
وأضاف كريشان في تغريدته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن ذلك التقليد استمر إلى غاية أن جاءت خطوة قيس سعيد لتنسف كل شيء، تماما كما نسف كل مقومات الديموقراطية وكل هيبة لدولة تحترم نفسها.
وقد استقبلت دولة تونس بشكل رسمي يوم أمس الجمعة 26 غشت الجاري، زعيم الانفصاليين ابراهيم غالي، من أجل المشاركة في قمة تيكاد، وذلك وفق البروتوكول الديبلوماسي المخصص لرؤساء الدول، وهو ما جعل المغرب يقرر الإنسحاب وعدم المشاركة في هاته القمة.
وفي المقابل قدمت وزارة الخارجية التونسية عدة مبررات لما حصل، حيث قررت استدعاء سفيرها بالرباط من أجل التشاور حول ما حصل، وذلك عقب أن استدعى المغرب سفيره بتونس.