قامت وزارة الخارجية المغربية بالرد على بيان صادر من نظيرتها التونسية، مشيرة إلى أن بيان الأخيرة قام بتعميق الوضع أكثر، مؤكدة أن منتدى تيكاد لم يكن اجتماعا للاتحاد الافريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات ديبلوماسية.
وأكدت وزارة الخارجية المغربية عبر نطاقها الرسمي، أن “قواعد الاتحاد الافريقي وإطاره، التي يحترمها المغرب بالكامل لاتنطبق في هذه الحالة، حيث أن المذكرة الشفوية الرسمية الصادرة عن اليابان في 19 غشت 2022، تؤكد أن هذه الدعوة الموقعة هي الوحيدة التي بدونها، لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في “تيكاد 8″، وأن هذه الدعوة لم توجه إلى الكيان الانفصالي، وبالتالي لم يكن من حق تونس التصرف بوضع دعوات بشكل خاص وأحادي للكيان الانفصالي، وذلك في تعارض مع الارادة الصريحة للشريك الياباني”.
وأفادت الوزارة، أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602، يثير شكوكا بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.
واعتبرت المملكة المغربية أن استقبال رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، يعد عملا عدائيا وغير مبرر ولا علاقة له بقواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي.