قال إلياس قصري، الدبلوماسي التونسي السابق، على أن استقبال قيس السعيد لزعيم الانفصاليين ابراهيم غالي، من شأنه أن يزيد من زعزعة استقرار المنطقة المغاربية.
وأضاف قصري في تصريح صحافي له، على أن استقبال زعيم البوليساريو بشكل رسمي من طرف الرئاسة التونسية، ينم عن سوء تقدير ومن شأنه أن يزيد من زعزعة الاستقرار بالمنطقة المغاربية المتوترة أصلا.
وأضاف قصري، الذي كان سفيرا سابقا لتونس في كل من سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين، أن هذا الوضع سيفاقم من عزلة الدولة التونسية، وذلك نتيجة اصطفافها إلى جانب الجزائر، مشيرا إلى أن الأخيرة لها توجهاتها وأولوياتها وتحدياتها التي لا تتوافق بالضرورة مع توجهات دولة تونس.
وفي نفس السياق، أكد قصري، أن تونس قد اضعفت قدرتها على الوساطة والتخفيف من حدة التوترات التي تشهدها المنطقة المغاربية، وذلك بعد الاستقبال الرسمي الذي خصصته الرئاسة لزعيم الانفصاليين.
ومن جهة أخرى، قال المعني بالأمر في ذات التصريح، أن تونس أضرت بهذا الاستقبال الرسمي وغير المسبوق، بصورتها على الصعيد الدولي، وذلك بعدما أثار هذا التصرف جدلا كبيرا بين الوفود الإفريقية المشاركة في قمة تيكاد، مضيفا أنه اثار ايضا حفيظة اليابان الجهة المنظمة لهاته القمة.