العصبة الإحترافية.. بعد انتهاء أجل الترشيحات سعيد الناصيري بدون منافس

انقضت المدة القانونية التي حددتها العصبة الوطنية الاحترافية وكذلك عصبة الهواة لكرة القدم، منتصف ليلة الأربعاء، كآخر آجال للتوصل بطلبات الترشيح لرئاسة العصبة وفق نظام اللائحة، طبقا لمقتضيات المادة 20 من النظام الأساسي للعصبة الوطنية والقانون الانتخابي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دون أن يقدم أي مسؤول ترشيحه لخلافة سعيد الناصيري، وجمال سنوسي .

وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية، قد طالب في وقت سابق على هامش اليوم التواصلي الذي عقدته هذه الأخيرة، بمدينة الصخيرات، بضرورة إحداث تغيير في العصبة الاحترافية خلال جمعها العام الانتخابي الأول يوم 16 شتنبر المقبل، غير أنه طيلة فتح باب الترشيحات، لم يتقدم أي مرشح، لخلافة الناصيري، في العصبة الاحترافية، أو جمال سنوسي في عصبة الهواة لكرة القدم، ما يؤجل التغييرالمنتظر في الجهازين معا.

وكان رئيس الجامعة، قد تعهد خلال اليوم الدراسي المذكور، أن ترفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يدها عن البطولة الوطنية الاحترافية، بقسميها الأول والثاني، ومنحها صلاحيات موسعة، بدءا من منافسات الموسم الرياضي المقبل، وأن لا يقتصر دورها على البرمجة، التي كان يشرف عليها موظفين التابعين لها وملحقين “صوريا” بالعصبة الاحترافية .

وكانت العصبة الاحترافية لكرة القدم قد رأت النور يوم الأربعاء 3 يونيو 2015، وتم انتخاب سعيد الناصري رئيسا لها، مرشحا بالأغلبية المطلقة للأصوات المعبر عنها، في أعقاب الجمع العام التأسيسي، الذي أشرفت عليه الجامعة الملكية لكرة القدم، ووزارة الشباب و الرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية.

وكانت الآمال معلقة على العصبة الاحترافية للنهوض بالكرة الاحترافية، وكان ينتظر أن تدبر باستقلالية البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني، في إطار الصلاحيات المخولة لها، وتساعد في التكوين المنهجي للاعبين المحترفين التابعين للفرق والأندية الوطنية، ووضع  اللاعبين المحترفين رهن إشارة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بمناسبة مشاركة المنتخبات الوطنية المغربية في جميع المسابقات الدولية الودية منها والرسمية، غير أن دورها طيلة السنوات الماضية، لم يتعد دور البرمجة، كما أنها لم تعقد أي اجتماع منذ تأسيسها قبل أربع سنوات، بالإضافة إلى فشلها في إيجاد محتضنين جدد للبطولة، خصوصا بعد فسخ عقد اتصالات المغرب، خلال الآونة الأخيرة .