تفاصيل الفاجعة التي هزت أسفي: كان خدام فدار القاضي وقتل مراتو بمطرقة وانتاحر

صدمة قوية عاشها دوار أولاد صالح بجماعة سبت جزولة بإقليم اسفي، عشية أمس الاثنين فاتح مارس، وذلك بعدما ودع الدوار جثتين في آن واحد.
الواقعة حسب مصادر موقع الأنباء تيفي، هي نتيجة ضغوطات نفسية عاشها الزوج منذ أن تم إيقافه عن عمله كموظف محلق بابتدائية أسفي، مما انعكس على علاقته مع أسرته، وخاصة زوجته التي دخل وإياها، عشية أمس في نقاش حاد، انتهى بأخذه لمطرقة وتوجيهها إلى رأس شريكة حياته، لتسقط أرضا غارقة في الدماء، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة بعين المكان.
المعني بالأمر الذي كان يشتغل موظفا جماعيا أيضا بجماعة سبت جزولة، بعدما أجهز على زوجته، لم يتحمل المشهد، خاصة صراخ رضيعه الذي كان شاهدا على وفاة أمه، ليعمد بعدها الأب إلى وضع حد لحياته أيضا، وذلك بعدما قام برمي نفسه داخل بئر، حيث لفظ ما بقي من أنفاسه داخل البئر، أمام صدمة الأسرة والساكنة.
ولحدود الساعة، لم تستوعب ساكنة دوار أولاد صالح هاته المأساة، خاصة أن الهالكين كانا نموذجا للأسرة المتراصة والمتفاهمة لولا فصل الزوج عن عمله كملحق، حيث بدأت فصول حكاية جديدة انتهت بمقتل المذكورين بطريقة مأساوية.