مؤتمر عربي ببيروت يبحث مستقبل الاعلام الرياضي العربي بمشاركة مغربية العالم

بيروت 10 أبريل 2019 (ومع) بدأت اليوم الأربعاء ببيروت، أشغال مؤتمر عربي حول مستقبل الاعلام الرياضي العربي في ضوء ثورة الاعلام الرقمي ، بمشاركة أكاديميين وباحثين في المجال، يمثلون عددا من الدول العربية من بينها المغرب.

ويبحث هذا المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة اللبنانية بالتعاون مع جامعة الدول العربية، القضايا الراهنة للإعلام الرياضي العربي وطرح حلول لها، والعلاقة بين التطور التكنولوجي وانعكاساته على الواقع الإعلامي بالبلدان العربية، ومستقبل الاعلام الرياضي بالمنطقة في ظل الثورة الرقمية.

ويتوخى اللقاء، الذي يتواصل على مدى يومين، بلورة تصورات وتوصيات لتجاوز المشاكل التي يعاني منها الاعلام الرياضي من خلال مواكبة التحولات التقنية ومعرفة كيفية الاستفادة منها، وجعل الرياضة رافعة للتنمية المستدامة ومخرجا لتجاوز ما تمر به من الدول العربية من أزمة في علاقاتها لتعزيز وحدة الانتماء وبلورة هوية ملتزمة بقضاياها المصيرية.

ويمثل المغرب في هذا المؤتمر السيد عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين.

وشهد حفل افتتاح المؤتمر، الذي حضره بالأساس، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ورئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية وممثل عن جامعة الدول العربية ووزير الشباب والرياضة اللبناني ، عرض شريط وثائقي تناول ماضي وحاضر ومستقبل الإعلام الرياضي ، إلى جانب كلمات أكدت على أهمية المؤتمر في مقاربة واقع الإعلام الرياضي وتأثيراته السلبية والإيجابية ،والتطور العالمي للإعلام الرياضي، والاستثمار في الرياضة والإعلام والإعلان المرتبط بها.

وقال السيد المتوكل إن هذا المؤتمر يكتسي أهمية قصوى بحكم أنه يضع تحت المجهر إشكالية التطور المذهل لوسائط الاتصال الحديثة أو ما يصطلح عليه بالاعلام الجديد المتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أصنافها ، وما تطرحه من مخاطر وتحديات ومنافسة قوية حول واقع ومستقبل الاعلام التقليدي ، من حيث سرعة الانتشار وتدفق المعلومة والخبر ونقل الأحداث الرياضية في حينها على نطاق واسع بدون عوائق .

وأضاف المتوكل في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللقاء يحاول من خلال مقاربات وتحاليل إبراز ما يتعين على الاعلام التقليدي بمكوناته المعروفة (التلفزيون والراديو والصحافة الورقية) القيام به لتجديد أساليب عمله وتطوير قدراته حتى يستطيع أن يفرض نفسه متسلحا بأسس المصداقية، وكذا الصدقية في الخبر والتواجد اليقظ في قلب الأحداث الرياضية مع الحرص على تجويد المحتوى ليساير تطلعات قاعدة واسعة من الجماهير الرياضية.

وأشار إلى أن المهنيين والخبراء يتفقون على أنه من واجب وسائل الاعلام التقليدية أن تربح معركة الوجود بمقاربة مهنية تتخذ من أخلاقيات مهنة الصحافة والسرعة في التفاعل مع الأحداث والوقائع والتقنيات الحديثة في نقل المعلومة ، دعامة أساسية لتثبيت مكانتها وأدوارها في خدمة المجتمع وترسيخ الثقافة الرياضية بقيمها ومبادئها النبيلة كمرجعية في التوعية ، والنهوض بالمجتمعات العربية واحترام حق الاختلاف والتدافع الإيجابي.

وسيناقش المشاركون في جلسات تفاعلية مواضيع تهم ، بالأساس، ” الاعلام الرياضي إلى أين في ضوء ثورة الاعلام الرقمي” و ” الاعلام الرياضي وتأثيراته الإيجابية والسلبية على الاعلام الرياضي” و ” نجوم وسائل التواصل وتأثيرهم على الرأي العام” و ” الاعلام الاجتماعي وتحولات البيئة الاتصالية العربية الجديدة” .