معرض “أليوتيس”: المكتب الوطني للصيد يعزز سبل التعاون مع شركائه الفرنسيين

جدد المكتب الوطني للصيد، اليوم الخميس في أكادير، شراكاته مع العديد من المؤسسات والموانئ الفرنسية، والتي تهم تسويق منتجات الصيد البحري وعصرنة القطاع، والتكوين والابتكار.

وبمناسبة انعقاد النسخة الخامسة لمعرض “آليوتيس”، وقع المكتب الوطني للصيد ومؤسسة “فرانس أكري مير” الفرنسية المملوكة للدولة، على مخطط عملهما للفترة 2019-2020، الذي يهدف إلى تحديد تنفيذ بروتوكول التعاون بينهما، الموقع في مايو 2011 ببروكسيل، ويتمحور حول أربعة عناصر، وهي التنظيم والتسويق والعصرنة وإعادة الهيكلة.

وتهم المواضيع الرئيسية التي سيتم تطويرها خلال الفترة 2019-2020، على الخصوص، المرجع الأساسي المرتبط بتنفيذ التصنيف الموحد داخل أسواق السمك المغربية، وعمل هيئات المنتجين في أسواق السمك الفرنسية، ونظام ضمان المشتريات في أسواق السمك الفرنسية، وتطوير حوسبة المزاد في الزمن الفعلي، والبيع عن بعد، وأنشطة الترويج والتواصل لفائدة القطاع.

من جهة أخرى، وقع المكتب الوطني للصيد وميناء “لوريون كيرومان” بالأحرف الأولى على مخطط عملهما للفترة 2019-2020، الذي يهدف إلى تحديد تنفيذ بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه في مارس 2014 بين الطرفين، والذي يهم تسويق منتجات الصيد البحري وعصرنة قطاع الصيد البحري.

وسيتم تطوير عدة محاور، من بينها على الخصوص، التدبير المالي للمعاملات التجارية داخل أسواق السمك، ومواكبة المصدرين والمستوردين المغاربة والفرنسيين، وتحسين وتطوير نظام تتبع المنتجات البحرية، وإدارة الحاويات الموحدة (الصناديق البلاستيكية).

كما وقع كل المكتب الوطني للصيد ومدينة “بولون سور مير” والمجموعة الحضرية لبولوني على مخطط عملهم للفترة 2019-2020، الذي يهدف أيضا إلى تحديد تنفيذ بروتوكول التعاون بينهم في فبراير 2017، والذي يروم تبادل الخبرات في مجال تسويق منتجات الصيد البحري، والتكوين، والابتكار، بالإضافة إلى مجال التعاون الترابي والوطني والأوروبي. وبمقتضى هذا المخطط، سيتم الانكباب على العديد من المواضيع، لاسيما المواكبة خلال إنجاز دورات “بعثة تعليمية”، من خلال تنظيم زيارات حول الممارسات الجيدة المرتبطة بعمل المكتب (استغلال، بنية تحتية، تدبير الموارد البشرية والمالية) والربط مع أسواق السمك التابعة للمجموعة الحضرية لبولوني.

ويطمح معرض “أليوتيس”، الذي ينظم إلى غاية الأحد المقبل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحت شعار “التكنولوجيات الجديدة في مجال الصيد البحري: من أجل مساهمة أفضل للصيد البحري في الاقتصاد الأزرق”، إلى استقبال 300 عارض من المغرب ومن الخارج و50 ألف زائر.

ويضم المعرض، المنظم من طرف “جمعية أليوتيس” تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ستة أقطاب مهنية وهي الأسطول ومعدات الصيد، والتثمين والتصنيع، والقطب الدولي، والقطب المؤسساتي، والتنشيط، والإبتكار.

وتكتسي الدورة الخامسة لمعرض “أليوتيس” بعدا دوليا وازنا يتجلى من خلال المشاركة المتميزة في هذه الدورة لعدد من الدول التي لها باع طويل وخبرة عالمية في مجال الصيد البحري وتصنيع المنتجات البحرية، كما هو الشأن مثلا بالنسبة للنرويج وروسيا وإسبانيا وفرنسا، علاوة عن كون هذه الدورة تعرف كذلك حضورا وازنا لعدد من الدول الإفريقية الشقيقة، من بينها على الخصوص، الكوت ديفوار، وغامبيا، والغابون، وغينيا، والبنين.