نقابيو الصحة في سوس و يُمهلون الوزير أياما قبل الاحتجاج ويزيدون من متاعبه

أكد المكتبان الجهويان لكل من الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بجهة سوس ماسة، أن ما جاء في الوثيقة التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية حول أسباب تنازل المدير الجهوي عن الشكاية التي تقدم بها سابقا ضد الكتاب الجهويين للتنسيق النقابي، كله أكاذيب وتزوير للحقائق يهدف الى تضليل الراي بغية حفظ ماء الوجه.

واستنكر التنسيق النقابي مضمون الوثيقة وما تحمله من مغالطات وأكاذيب والغاية من تسريبها، مجددا مقاطعته لجميع المعاملات واللقاءات مع المدير الجهوي للصحة بالنظر الى غياب مخاطب مسؤول، ودعا الوزارة في شخص المفتش العام الى توضيح موقفها وتنزيل ما تم الاتفاق عليه يومه 27 غشت 2020على ارض الواقع.

وأضاف المكتبان، بأن تحرك المفتش العام للوزارة من اجل الاجتماع بالمكاتب الجهوية للتنسيق النقابي جاء بتعليمات من السيد الوزير، وقبل مجيئه الى اكادير قام بالتواصل مع الكتاب الوطنيين للنقابات المكونة للتنسيق بغية تهدئة الأوضاع واعدا إياهم بانه سيتدخل في الموضوع وسيقوم بزيارة الى جهة سوس ماسة قصد الاجتماع بمكونات التنسيق النقابي.

وأوضح المكتبان، أن الاجتماع مع المفتش العام تم عقده بمقر المديرية الجهوية للصحة بحضور المنسق الجهوي لأعمال التفتيش وفي غياب المدير الجهوي للصحة، وذلك بعد رفض التنسيق النقابي حضوره هذا اللقاء، مؤكدان أنه لم يتم تقديم أي تنازلات او تعهدات خلافا لما جاء في تلك الوثيقة، بل على العكس تماما فقد تم التأكيد على كل ما جاء في البيان رقم 3 وفي جميع البيانات السابقة، وابدى المفتش العام للوزارة تفهمه لجميع الاختلالات ووعد بتدخل عاجل للوزارة من اجل وضع حد لها.

وأكد المكتبان، أنه بناء على تعهدات المفتش العام للوزارة، وتعبيرا من التنسيق النقابي عن حسن نيته تجاه مبادرة الوزارة فقد قام بإصدار بلاغ بتاريخ 5 شتنبر2020 عبر من خلاله عن تعليق الاشكال النضالية المبرمجة بشكل مؤقت لفسح المجال امام الوزارة الوصية لتصحيح الأخطاء المرتكبة على مستوى تدبير القطاع الصحي بجهة سوس ماسة، مشيران إلى أن تنازل المدير الجهوي عن الشكاية الكيدية الفارغة التي تقدم بها لم يكن ابدا هدفا للتنسيق النقابي ولم يشكل مطلبا له ولا يعنيه في شيء وانما تنازله جاء بضغط من الوزارة في شخص المفتش العام دون قيد او شرط.