الأمير حمزة: نظرية المؤامرة هدفها غض الطرف عن “الفساد” و”الخراب” الذي عم الأردن

بعد الضجة التي خلفها خبر اعتقال الأمير حمزة، مساء أمس السبت، خرج هذا الأخير لينهي الجدل بخصوص الأنباء المتضاربة بشأن اعتقاله، وليؤكد بأنه قد تم اعتقاله بالفعل على عكس ما روجت له وكالة الأنباء والقناة الرسمية للأردن، والتي نفت خبر الاعتقال أو الإخضاع للإقامة الجبرية.
وأكد الأمير حمزة، من خلال شريط فيديو مصور تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، -أكد بأنه محتجز بقصره في عمان بعد سحب حرسه الخاص، مستغربا ما ورد في بلاغ الجيش الأردني بشأن توقيفه عن ممارسة الأنشطة والتحرك بشكل يؤثر على أمن واستقرار الوطن، معتبرا بأن التقرب من المواطنين ليس عبثا بأمن الوطن.
وفي نفس السياق، شدد الأمير حمزة على أنه لم يكن سببا في “الخراب” و”الفساد” المستشريان في الأردن، وأن “نظرية المؤامرة” هي مجرد إدعاءات كاذبة هدفها غض الطرف عن التراجع والفساد الذي تشهده الأردن، حسبما جاء في تصريحه.
وبلهجة حادة انتقد الأمير حمزة الأوضاع في الأردن قائلا: “ما يحصل ببلادنا مؤلم ويدمي القلب، فككوا مؤسساتنا، دمروا هيبتنا وكرامتنا،  أصبح الوطن مباع ومشترى وفي يد فئة محدودة ومتغولة أساءت لجميع الأعراف والمفاهيم والقيم العربية والإسلامية..”
وعلى عكس ما تداولته المصادر الأردنية الرسمية،  فإن الأمير أكد احتجازه بقصره إلى جانب زوجته ومنعه من الاتصال أو التواصل مع أي كان، وذلك بناء على تعليمات عليا من قيادة الجيش الأردني.