المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يوقع على على العقود بالرحبة الريحية “جبل لحديد” بالصويرة

وقع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمتعاقد الخاص للبرنامج المندمج للطاقة الريحية (850 ميغاواط) و “إينيل جرين باور” (إيطاليا)، أمس الخميس بالرباط، على العقود المتعلقة بالرحبة الريحية “جبل لحديد” بالصويرة، بقدرة 270 ميغاواط.

وأكد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في بلاغ، أن المكتب ممثلا في مديره العام عبد الرحيم الحافظي، وكذا المتعاقد الخاص للبرنامج المندمج للطاقة الريحية (850 ميغاواط) المكون من مجموعة “ناريفا هولدينغ” (المغرب) و “إينيل جرين باور” (إيطاليا)، وقعوا على هذه العقود، برئاسة وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز الرباح، وبحضور الوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”.

وذكر البلاغ بأن البرنامج المندمج للطاقة الريحية 850 ميغاواط، والمكون من الرحبات الريحية “ميدلت – 210 ميغاواط” و “بوجدور – 300 ميغاواط” و “جبل الحديد – 270 ميغاواط” و “تسكراد – طرفاية – 100 ميغاواط”، يعتبر جزءا من الإستراتيجية الطاقية الوطنية التي تهدف بلوغ 52 في المائة من القدرة المنشأة الكهربائية المستمدة من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2030.

وأضاف البلاغ أن هذا المشروع المتكامل مكن من خلق صناعة ريحية بالمغرب، وذلك عبر إنشاء مصنع لإنتاج توربينات العنفات بمدينة طنجة من قبل الشركة المصنعة السالفة الذكر بإنتاجية سنوية تقدر بحوالي 600 وحدة (أي ما يفوق 600 ميغاواط سنويا).

وأكد أنه بالتوقيع على عقود الرحبة الريحية للصويرة، يكون المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قد تمكن من تحقيق 80 في المائة من أهداف البرنامج الطموح للطاقة الريحية، لافتا إلى أن سنة 2020 تميزت بالنسبة للمكتب بالتشغيل الإجمالي للرحبة الريحية بميدلت بقدرة 210 ميجاواط وتوفير الغلاف المالي وكذا انطلاق أشغال بناء الرحبة الريحية لبوجدور 300 ميجاواط والرحبة الريحية لتازة 87 ميغاواط وكذا التوقيع على عقود الرحبة الريحية جبل لحديد اليوم.

وخلص المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى أن مشروع الرحبة الريحية جبل لحديد بالصويرة سيمكن من تجنب انبعاث مليونين و380 ألف طن من ثاني أوكسيد الكربون سنويا، أي ما يعادل استهلاك مدينة بحجم مدينة الدار البيضاء.