بتأييد حكم الإعدام.. استئنافية طنجة تطوي ملف اغتصاب وقتل الطفل “عدنان”

قضت محكمة الاستئناف بطنجة، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، بتأييد الحكم الابتدائي بالإعدام الصادر في حق قاتل الطفل عدنان. وذلك بعد أشواط وأطوار في الملف الجنائي عدد 41، المتعلق بواقعة الاغتصاب والقتل التي هزت مدينة طنجة.

وكانت المحكمة الابتدائية، قد قضت في الملف ذاته يوم 13 يناير الماضي، بالإعدام في حق المتهم الرئيسي (عبد الله.ح)، البالغ من العمر 24 عاما، والعامل المنحدر من مدينة القصر الكبير، فيما أصدرت حكما بـ 4 أشهر سجنا نافذا في حق ثلاثة أشخاص آخرين الذين كانوا يقطنون رفقة المتهم الرئيسي في نفس السكن، ويتعلق الأمر بكل من (حمزة.ك) والشقيقين (عبد اللطيف.ب) و(مصطفى.ب).

وتوبع المتهم الرئيسي (عبد الله.ح)، من قبل النيابة العامة من أجل ارتكابه جناية اغتصاب واحتجاز وقتل الطفل المسمى قيد حياته (عدنان.ب)، كما أم النيابة العامة ذاتها، تابعت الأشخاص الثلاثة بتهمة التستر وعدم التبليغ عن جناية يعلمون بوقوعها.

وقد عثرت مصالح أمنية بمدينة طنجة، في وقت سابق، على جثة الطفل “عدنان” ذو الـ 11 ربيعا، مخنوقا ومدفونا في حفرة بجانب تجزئة النصر، حي بن شلوط، بطنجة، وذلك بعدما سجل اختفاؤه يوم الاثنين 7 شتنبر الماضي بعد خروجه من منزل أسرته.