جمهور الدفاع الجديدي ينتفض بسبب مباراة الرجاء

هاجمت إلترا كاب صولاي المساندة للدفاع الجديدي،  الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب تماطلها في الحسم في قضية المباراة ضد الرجاء البيضاوي التي رفض الأخير إجراءها بسبب تواجده بالجزائر لمواجهة شبيبة القبائل ومولودية العاصمة على التوالي ضمن منافسات دوري ابطال افريقيا والبطولة العربية للأندية التي تحمل اسم الملك محمد السادس.
وجاء في بلاغ المجموعة ” أكثر من 5 اشهر مرّت ولاجديد يُذكر بخصوص لقاء الدفاع الحسني الجديدي والرجاء البيضاوي الذي  كانت قد جرت أطواره في السابع من يناير مطلع هذا العام وحُسِم “قانونيا” بفوز الدفاع نظرا لعدم حضور لاعبي الفريق الخصم للملعب. إلا أنه لازلت النقاط الثلاث “القانونية” لم تُحسَب للدفاع ولم  يتم خصم أي نقاط للفريق الآخر.
الغريب في الأمر يضيف بلاغ كاب صولاي أنه وإلى يومنا هذا وعلى بعد أيام قليلة من استئناف البطولة  مازال المكتب المسير للدفاع لم يحرِّك ساكنا اتجاه هذه القضية علما أنها ليست المرة الاولى التي يتعرض لها النادي إلى مثل هذه القرارات المستهدَفة  دائما أمام جمود المكتب المسير الحالي، بل أن أغلب تصريحات رئيس الفريق أمام المنابر الاعلامية هي تصريحات بيضاء مثل “قدمنا دفوعاتنا و ننتظر حسم الجامعة” بدل تصريحات حقيقية تدعو لتطبيق القانون وتأكيد فوز الدفاع.
رئيس فريق يتّخد مبدأ الترطيب و الهدنة مقابل مصالح الفريق، وبالتالي يصعُب الوثوق في شخص قابل للخضوع ويرفض الدفاع عن قرارات تضرب في بديهيات القوانين. و هنا نتساءل على ٱزدواجية المهام فصفة رئيس الفريق كعضو في الجامعة هل لا تضعه هنا تحت سِتارة التفاوض و إرضاء الخواطر لعدم إحراج الجامعة التي ينتمي إليها ؟ و هي المعروفة بمساندتها لفرق معيَّنة دائما دون الأخرى. جامعة فاشلة لم تستطِع إعطاء حل رغم قانونية منح نقاط المباراة للدفاع الحسني الجديدي. و هنا نذكِّر بلقاء كأس العرش قبل بضعة سنوات حينما كررّ “مول الكورة” هوايته و انسحب أمامنا دون أن تطبق عليه أي عقوبات صارمة و شارك في النسخة الموالية بكل أريحية.
كمجموعة كاب صولي 2007 بصفة خاصة وكجمهور الدفاع الحسني الجديدي نُنهي إلى الرأي العام أنه لن نقبل بحل لهذه القضية سِوى أن تُمنَح نقاط المبارة لفريقنا مع خصم نقطة للرجاء البيضاوي وفقا لمقتضيات قانون الجامعة، وأنه لن نخضع لسيادة “صحاب الشكّارة” وأنه “داكشي اللي ديالنا، ديالنا” كنا نُنَبه رئيس الفريق على ان مصالح الدفاع هي الأولى و إذا كان يطمع في منصبه داخل الجامعة فما عليه إلا تقديم الإستقالة و ترك الفريق. لأننا لن نرضى أن يكون الدفاع الحسني الجديدي وسيلة للمساومة والتفاوض وإرضاء الخواطر.