قياديون في الاتحاد الاشتراكي يتبادلون الاتهامات بسبب اختلالات مالية

نفى مصطفى عجاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، الاتهامات التي وجهها له زميله في الحزب أحمد يحيى، المنسق الإقليمي للحزب بطنجة.

ورد المحامي مصطفى عجاب، الذي عين مؤخرا ضمن هيئة ضبط الكهرباء، “لم يسبق لي إطلاق تسلم أي مبلغ مالي من المكتب السياسي للحزب”.

 

 

وكان المنسق الإقليمي للحزب بطنجة دون على “فايسبوك”، أن مصطفى عجاب تسلم سنة 2015 مبلغ 14 مليون سنتيم من المكتب السياسي مقابل أداء واجبات كراء مقر الحزب بطنجة، لكن عجاب نفى ذلك، وكتب في تدوينة نشرها على حساب ب”فايسبوك” “إنني انفي نفيا قاطعا أن أكون قد توصلت، سنة 2015 ولا قبلها ولا بعدها والى اليوم، بمبلغ 140000 درهم او اقل منه او اكثر، بل ولا درهما واحدا، سواء بشأن مقر الحزب بطنجة أو لاي غرض آخر”.

 

 

وأضاف “زهدت، وما أزال، حتى في تعويضات التنقل المستحقة لي عن المهام التنظيمية، محليا وجهويا ووطنيا منذ ثلاثين سنة، قطعت فيها مئات آلاف الكلمترات في هذه المهام”. وأردف قائلا “لست أمُن ذلك على حزبي الذي احتضنني مدة تنيف عن 44 سنة، شاركت خلالها في كل معاركه السياسية والانتخابية دون كلل او ملل”.

إنني إذ أعي الخلفيات الثاوية وراء هذا الاستهداف الشخصي، اؤكد انني انفي نفيا قاطعا وجازما الاتهامات المجانية التي عممها السيد احمد يحيى على مواقع التواصل الاجتماعي وتمس بذمتي وكرامتي وصدقية انتمائي، واحتفظ لنفسي بحق اللجوء للمساطر التنظيمية الداخلية، كما احتفظ بحقي في اللجوء الى القضاء إن اقتضى الأمر ذلك.