تابعونا على:
شريط الأخبار
تين أولاد افرج .. إقبال كبير بفضل الجودة العالية والمذاق الطبيعي الفريد زريدة يتخلف عن معسكر الرجاء بتونس عدد زبناء اتصالات المغرب يصل إلى 78.4 مليون زبون حكم سويدي يقود مباراة المغرب والأرجنتين السعدية اللوك في ذمة الله المنتخب المغربي يواجه الأرجنتين لفك عقدة الدور الأول الحكومة تعتزم مراجعة الضريبة على الدخل (السيد لقجع) عبد المجيد الدين الجيلاني مدربا جديدا لمستقبل قابس الطريق معبدة أمام آيت منا لرئاسة الوداد مجلس النواب يختتم الدورة الثانية من السنة التشريعية الحالية برلماني يطالب بتقوية طريق جماعية في أزيلال الغلوسي: المحامون لن يقبلوا بأن نكون حائطا قصيرا 150 مليونا تنهي نزاع الرجاء والزرهوني إيقاف بيع العروض الترويجية لوكالة المساكن والتجهيزات العسكرية كلميم…الاحتفاء ب “الجمل” رمز ثقافة الصحراء مجلس المستشارين: المصادقة بالإجماع على قانون “التعيين في المناصب العليا” 21 يوليوز اليوم الأكثر سخونة على الإطلاق على مستوى العالم فاطمة تاغناوت توقع لنادي إشبيلية 16 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية راموفيتش يسافر يوم الخميس إلى تونس

24 ساعة

عزيز أخنوش

موظفو مندوبية الكثيري يطالبون أخنوش بالتدخل لإنصافهم

31 مايو 2023 - 19:27

طالبت النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير التابعة للاتحاد المغربي للشغل، عزيز أخنوش رئيس الحكومة والدوائر المختصة في حكومته بالتدخل العاجل في القطاع وتحمل المسؤولية بهذا الخصوص، داعية الجهات القضائية –وخاصة النيابة العامة– والمصالح الأمنية ومصالح المحاسبة بالبلاد لتحمل مسؤوليتها بخصوص ما يسجل على مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من مآخذ وخروقات بالجملة.

أدانت النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في بلاغ لها أصدرته عقب اجتماع مكتبها الوطني أمس الثلاثاء توصل موقع “الأنباء تيفي” بنسخة منه، كل الممارسات التي وصفتها بالعشوائية الرامية إلى استهداف العمل النقابي ومحاولات إسكات وتخويف مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل.

وأكدت النقابة في بلاغها، على أن رهان الإدارة على خلق حالة من الانقسام والفتنة في صفوف النقابة هو رهان “فاشل” ولا يمكنه أن يصمد أمام عزيمة شرفاء آمنوا بعدالة قضيتهم ومستعدون للتضحية من أجلها.

واستنكرت النقابة في بلاغها، موجة الاستفسارات التي وصفتها ب”الكيدية” التي طالت مناضلات ومناضلي النقابة في محاولة للتضييق على الخط المناهض لإدارة “التسويفات” التي تحاول خلق معارك هامشية للتغطية على “فشلها” في إيجاد حلول جدية وواقعية للملف المطلبي لهذه الفئة، مجددة إدانتها للاستهداف الذي اعتبرته “مفضوح” لمنخرطيها عبر التغيير السلبي للنقطة العددية الممنوحة لهم من لدن رؤسائهم المباشرين للتأثير على مسارهم المهني، مقابل الإغداق على موظفات معروفات بنقط لا تستحقنها في تواطؤ مكشوف مع أطراف معروفة ومعلومة الأهداف والنوايا تستغل تَخَفِّيهَا المكشوف تحت غطاء دكان نقابي.

وعبرت النقابة في البلاغ نفسه، عن شجبها لأسلوب السب والقذف في حق المركزية النقابية ومنخرطيها بالقطاع، وكذا في حق منخرطي الاتحاد المغربي للشغل بمختلف القطاعات والجهات والأقاليم، الذين عبروا عن تضامنهم مع هذه الفئة، وفي حق المشاركين في الوقفة الاحتجاجية ليوم 19 ماي الجاري؛ مستنكرة كذلك للتصعيد في حق المتابعين تأديبيا، وبشكل جائر، ولتوعد الإدارة لهم دون مبررات مشروعة، في استهداف مفضوح للاتحاد المغربي للشغل.

وأكدت النقابة في البلاغ ذاته، على أن تهريب المجالس التأديبية لمدن أخرى دليل قاطع على الطابع التعسفي/التنكيلي، وعدم امتلاك الشجاعة الكافية لمواجهة حقيقة هذه المجالس كونها تسلطا إداريا يتم فيه توظيف سلطة مؤسسة عمومية لتصفية حسابات وتصريف أحقاد شخصية، رافضة لأي دروس في “الوطنية الصادقة” و “المواطنة الإيجابية” و “المصالح العليا للوطن” والتي هو أحرص عليها من أولئك الذين عليهم في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة أن يبرهنوا عن وطنيتهم المزعومة بتقديمهم للحسابات للجهات المختصة قانونيا بذلك، ومن ذلك الملف الموجود لدى الفرقة الوطنية منذ 10 فبراير 2016، متسائلة في الوقت ذاته عن الجهة التي خولت لرئيس الإدارة حق “توزيع صكوك الوطنية والمواطنة” على البعض ونزعها عن البعض الآخر.

وحملت النقابة في بلاغها، الإدارة مسؤولية التصعيد، مع تسجيل مفارقة الاستخدام الانتقائي للقانون، في الوقت الذي كان ينبغي تطبيقه في ملفات مرتبطة بالرئيس السابق لمصلحة الموظفين الذي تم التستر عليه في جرائم ترقى إلى جناية الاتجار في البشر، وكذلك الحال بالنسبة لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي القطاع في شبهات تبديد أموال عمومية والتي كانت موضوع مراسلات النقابة للمسؤول الأول بالقطاع دون أن يحرك ساكنا، وفي الاختلالات والخروقات المتعلقة بصرف الميزانية واحتكار أشخاص معلومين للصفقات وسندات الطلب تحت أسماء شركات متعددة بعضها لموظفين بالمصالح المركزية وأبنائهم، وأيضا في المآخذ الواردة في الفصل الخاص بهذه الإدارة المضمن بتقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2019، متمسكة بمطلب منحة العيد كمطلب أساسي يفرض نفسه خاصة في هذه الظروف، واعتباره أن صرف التعويضات الجزافية قبل العيد، يعتبر إجراء عاديا معمولا به في قطاعات أخرى، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يغطي على مطلب النقابة بتخصيص منحة للعيد والتي سبق مراسلة الإدارة بخصوصها.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الحكومة تعتزم مراجعة الضريبة على الدخل (السيد لقجع)

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يختتم الدورة الثانية من السنة التشريعية الحالية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

كامالا هاريس في موقع قوي لخلافة بايدن

للمزيد من التفاصيل...

الديموقراطيون منقسمون وقلقون بعد انسحاب بايدن

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

عدد زبناء اتصالات المغرب يصل إلى 78.4 مليون زبون

للمزيد من التفاصيل...

العربية تطلق رحلا جديدة انطلاقا من طنجة وتطوان

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تين أولاد افرج .. إقبال كبير بفضل الجودة العالية والمذاق الطبيعي الفريد

للمزيد من التفاصيل...

زريدة يتخلف عن معسكر الرجاء بتونس

للمزيد من التفاصيل...

حكم سويدي يقود مباراة المغرب والأرجنتين

للمزيد من التفاصيل...

السعدية اللوك في ذمة الله

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي يواجه الأرجنتين لفك عقدة الدور الأول

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تعتزم مراجعة الضريبة على الدخل (السيد لقجع)

للمزيد من التفاصيل...

عبد المجيد الدين الجيلاني مدربا جديدا لمستقبل قابس

للمزيد من التفاصيل...

الطريق معبدة أمام آيت منا لرئاسة الوداد

للمزيد من التفاصيل...