أطلق محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من مدينة فجيج، البرنامج الوطني للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، كما أشرف على تقديم مخطط الجيل الأخضر وبرنامج تنمية المراعي.
وفي إطار البرنامج الوطني للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية في بني كيل، تم توزيع الشعير المدعم والأعلاف المركبة لفائدة مربي الماشية، وذلك من أجل حماية القطيع والرصيد النباتي والحفاظ على التوازنات في العالم القروي. كما تم التوقيع على اتفاقية لإحداث مجزرة عصرية ببوعرفة، بهدف دعم وتحسين قطاع تربية المواشي وتثمين منتجات اللحوم الحمراء وتسويقها وتحسين دخل المربين وخلق فرص عمل، وذلك في احترام المعايير البيئية.
وعلى هامش ذلك تم تسليم درع تصنيف واحات فجيج ضمن نظم التراث الزراعي العالمي من قبل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، من اجل الحفاظ على الموارد الوراثية وتعزيز التنوع البيولوجي وتنمية المنتجات الفلاحية المحلية وكذلك الحفاظ على التربة والموارد المائية وكذا الثقافة والتراث اللامادي وترويج السياحة البيئية والصناعة التقليدية.
وتهدف هذه المشاريع إلى أن تحسين ظروف العيش للفلاحين وتعزيز الاستدامة البيئية فنظام الترات الزراعي ذو أهمية بالغة في التنوع البيولوجي الزراعي.