تابعونا على:
شريط الأخبار
حـ ـرق مجسم لإنفانتينو بقميص الأرجنتين بإنجلترا ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة عبد الصمد تيزاف يتوج بجائزة مدرب العام في الولايات المتحدة الأمريكية وزارة الأوقاف ترصد أزيد من 117 مليون درهم لتأهيل القيمين الدينيين جمعويون يدعون إلى تفعيل التلقيح المدرسي والجامعي غياب 4 لاعبين عن الجيش الملكي خلال فترة التوقف الدولي مدرب النيجر يعترف بقوة المغرب: سنلعب أمام فريق مرعب الكوكب المراكشي يعزز صدارته بعد فوز صعب على الوداد مدرب الجيش يواجه خطر الإقالة سهام خربوش.. مغربية مقيمة بإيطاليا تجسد قيم التضامن بمبادرة إنسانية بزاكورة يونس إيدر ضمن قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة تروا منتخب الفوتسال يبلغ نصف نهائي الألعاب الأولمبية للشباب من بني ملال.. وزير الفلاحة يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2026/2027 الزابيري يقود سانتاندير للفوز على مالقا في الدوري الإسباني هيئة النزاهة تستعد لإطلاق استراتيجية وطنية لمحاربة الفساد لاعبان من الوداد والرجاء ضمن قائمة منتخب الأردن روائح بواخر الأبقار المستوردة تخنق ساكنة الدار البيضاء الكوكب المراكشي يستضيف الوداد في صراع قوي على صدارة الترتيب توقيف 3 أشخاص في قضية استدراج قاصر والاعتداء عليها بضواحي أيت ملول الكرمة يستدعي 20 لاعبا من الماص لمواجهة الفتح

كتاب و رأي

محمد يتيم

الفرنكفونية … والفرنكوفيلية

23 أكتوبر 2023 - 22:28

يتعين التمييز بين الفرنكفونية والفرنكوفيلية..الفرنكفوني هو الشخص الذي يحمل ثقافة فرنسية ويتكلم اللغة الفرنسية ..
ودون شك حين يتعلق الأمر به بمواطن من مواطني دول المغرب العربي التي خضعت للاستعمار الفرنسي ..فإن الفرنكفوني في هذه الحالة يجد نفسه أكثر في الحديث باللغة الفرنسية والتعبير بها، ولا يجد حرجا في الاعتزاز بالثقافة الفرنسية وما تحمله في وعيه من قيم وشعارات الثورة الفرنسية أي قيم الحرية والإخاء والمساواة والديمقراطية …..لكنه يرفض اختراق الرؤية الصهيونية لكثير من الأوساط الإعلامية الفرنسية والغربية عموما ….
عدد كبير من القيادات الوطنية سواء خلال مقاومة الاحتلال الفرنسي أو بعد الاستقلال كانوا يتقنون الحديث باللغة الفرنسية ومتضلعون في الثقافة الفرنسية ؛
لكن ذلك لم يمنعهم من أن ينخرطوا في مقاومة المستعمر الفرنسي من أجل تحقيق الاستقلال بما في ذلك الاستقلال الثقافي ..
ومن ثم هرع كثير منهم لتأسيس المدارس الوطنية ( المدارس الحرة ) كشكل من أشكال المقاومة الثقافية للمستعمر والتصدي لمحاولات الاختراق الثقافي الفرنسي ..
كثير من القيادات الوطنية كانت تجيد الحديث باللغة الفرنسية … لكنها لم تكن ” فرنكوفيلية”
الفرنكوفيلية أمر أكبر وأخطر من الفرنكفونية إنها تتجاوز ذلك إلى عشق فرنسا ثقافة وتاريخا وإلى الحد الذي يصل إلى غض الطرف عن الجرائم التي ارتكبها تجاه الشعب المغربي وشعوب المغرب العربي وخاصة الشعب الجزائري خلال استعمارها الجزائر
الحسن الثاني رحمه الله كان فرنكفونيا لغة وثقافة لكنه كان مثقفا أصيلا أيضا من حيث لغته العربية معتزا بهويته العربية والإسلامية، وصدوره في حديثة وتحاليله من منظور حضاري عربي إسلامي أمازيغي … إلى درجة أنه كان يتكلم الفرنسية أحسن من ألفرنسيين…
لكنه كان يعطى دروسا للصحافة الفرنسية حين يتم المساس بالإسلام والمسلمين أو عند محاولة ربط ثورتهم بالعنف والإرهاب والتطرف …
وهو ما يمكن أن ينسحب على عدد من رموز الحركة الوطنية مثل علال الفاسي والدكتور الخطيب … وغيرهم ..
الحسن الثاني كان له وعي عميق بالقضية الفلسطينية وواصل مساندته لهذه القضية، حيث بعد تعرض المسجد الأفصى لحريق من قبل الصهاينة دعا لانعقاد القمة التاريخية لبحث الآثار المترتبة على حريق المسجد الأقصى الذى وقع فى الحادى عشر من شهر من سبتمبر 1969
… وستؤسس بموجب قراراته منظمة المؤتمر الإسلامي ثاني أكبر المنظمات السياسية الدولية بعد الأمم المتحدة وصادق على ميثاقها في البداية 25 دولة إسلامية ثم اتسعت عضويتها لتشمل عددا آخر من بلدان العالم الإسلامي…
و في العلاقة بالعدوان الأخير على غزة برزت سفيرة فلسطين في فرنسا وهي ترافع عن القضية الفلسطينية وتفضح العدوان الصهيونى على غزة، برزت تدافع وتحاجج عن القضية الفلسطينية بلسان فرنسي مبين وتفضح انحياز الغرب للعدوان الصهيوني على غزة …!!
هذه نماذج لفرنكوفونيين يسخرون تمكنهم من اللغة الفرنسية ومعرفتهم بالثقافة الفرنسية في الدفاع عن الحق الفلسطيني وفي مواجهة العدوان الصهيوني ….
ولا ننسى أن نشير أيضا لمثقفبن فرنسيين مثل الراحل روجيه جارودي صاحب كتاب فلسطين أرض الرسالات الذي سعى فيه لانقاذ تاريخ فلسطين من اساطير الصهاينة وعقائدهم العنصرية والسياسية ودعوته لاسترجاع فلسطين رسالتها العالمية ودورها الحضاري المتميز.
هذا هو الفرق بين أن تكون فرنكفونيا وطنيا ومناضلا إنسانيا وملتزما بقضايا الأمة وقضايا العدل عامة … وأن تكون فرنكوفيليا عاشقا لفرنسا والغرب المستكبر .. !!
وببن أن تقف إلى الصف الفلسطيني.الذي يقصف أبرياؤه وأطفاله ومرضاه في المستشفيات..أن تخرج لإدانة المقاومة التي تمارس حقا مشروعا تقره الشرائع السماوية والمواثيق الدولية وأن تتبنى النظرة الصهيونية المخترقة لكثير من الأوساط الإعلامية والسياسية في الغرب العدد من (” مثقفينا – مثقفيهم ) ، وأن تجعل كل بيضك في خدمة الدعاية التي ينشرها الإعلام الفرنكوفيلي المثصهين مثلما فعل أحدهم يسمى ….الطاهر بن جلون، الذي اعتبر أن حماس ” عدو ليس للشعب الإسرائيلي !! فقط، بل أيضا للشعب الفلسطيني” لأن ما قامت به “لا يمكن أن تقوم به حتى الحيوانات”،. !!! !! ودون تعليق على هذا التوصيف الأخير وعلى حجم الحقد على مقاومة الشعب الفلسطيني !!!

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قشا يسائل وزير التربية الوطنية حول معايير انتقاء أساتذة اللغة الأمازيغية

للمزيد من التفاصيل...

رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر

للمزيد من التفاصيل...

المرشد الإيراني يتوعد بتوسيع الحرب في حال استئناف الضربات الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة

للمزيد من التفاصيل...

مزور يدشن المقر الجديد لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حـ ـرق مجسم لإنفانتينو بقميص الأرجنتين بإنجلترا

للمزيد من التفاصيل...

ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة

للمزيد من التفاصيل...

عبد الصمد تيزاف يتوج بجائزة مدرب العام في الولايات المتحدة الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الأوقاف ترصد أزيد من 117 مليون درهم لتأهيل القيمين الدينيين

للمزيد من التفاصيل...

جمعويون يدعون إلى تفعيل التلقيح المدرسي والجامعي

للمزيد من التفاصيل...

غياب 4 لاعبين عن الجيش الملكي خلال فترة التوقف الدولي

للمزيد من التفاصيل...

مدرب النيجر يعترف بقوة المغرب: سنلعب أمام فريق مرعب

للمزيد من التفاصيل...

الكوكب المراكشي يعزز صدارته بعد فوز صعب على الوداد

للمزيد من التفاصيل...