تابعونا على:
شريط الأخبار
المندوبية العامة للسجون توضح بشأن إضراب 6 معتقلين في ملف «أكديم إزيك» المنصوري: لا خطوط حمراء في تحالفات “البام” ابن كيران: لن نشارك في الحكومة التي سيقودها البام أخنوش يهنئ “البام“ على تصدر نتائج الانتخابات الأخلاقيات توقف مدرب الحسنية لـ 6 مباريات استغلال الدين في الحملات الانتخابية.. رصد 44 حالة وأزيد من 2000 محتوى رقمي “الأحرار” يتصدر نتائج الانتخابات بتطوان قاضٍ فيدرالي يأمر إدارة ترامب بإعادة تصاريح صحفيي 3 مؤسسات إعلامية مباراة أمل تزنيت واتحاد طنجة تقص شريط الجولة الأولى من البطولة حزب الكتاب يشتكي تراجع نسب المشاركة اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ غانفولا مبوسي يخوض أول حصة تدريبية مع الوداد الرياضي لفتيت: عمليات التصويت مرت في ظروف عادية باستثناء بعض الأحداث المعزولة الأصالة والمعاصرة يتصدر انتخابات 2026 إفريقيا تعتمد أول اتفاقية بشأن نزع سـ ـلاح الأطفال المجندين السعدي يكتسح الانتخابات التشريعية بتارودانت الشمالية “البام” يتصدر الانتخابات بالرحامنة مراكش.. إيقاف 6 أشخاص للاشتباه في الاتجار في الشيرا والكوكايين حامي الدين يعلن تقدم “البيجيدي” في عدد من مكاتب التصويت أمن آسفي يوقف “ݣراب” متلبسا بحيازة طن من “الماحيا”

كتاب و رأي

محمد يتيم

الفرنكفونية … والفرنكوفيلية

23 أكتوبر 2023 - 22:28

يتعين التمييز بين الفرنكفونية والفرنكوفيلية..الفرنكفوني هو الشخص الذي يحمل ثقافة فرنسية ويتكلم اللغة الفرنسية ..
ودون شك حين يتعلق الأمر به بمواطن من مواطني دول المغرب العربي التي خضعت للاستعمار الفرنسي ..فإن الفرنكفوني في هذه الحالة يجد نفسه أكثر في الحديث باللغة الفرنسية والتعبير بها، ولا يجد حرجا في الاعتزاز بالثقافة الفرنسية وما تحمله في وعيه من قيم وشعارات الثورة الفرنسية أي قيم الحرية والإخاء والمساواة والديمقراطية …..لكنه يرفض اختراق الرؤية الصهيونية لكثير من الأوساط الإعلامية الفرنسية والغربية عموما ….
عدد كبير من القيادات الوطنية سواء خلال مقاومة الاحتلال الفرنسي أو بعد الاستقلال كانوا يتقنون الحديث باللغة الفرنسية ومتضلعون في الثقافة الفرنسية ؛
لكن ذلك لم يمنعهم من أن ينخرطوا في مقاومة المستعمر الفرنسي من أجل تحقيق الاستقلال بما في ذلك الاستقلال الثقافي ..
ومن ثم هرع كثير منهم لتأسيس المدارس الوطنية ( المدارس الحرة ) كشكل من أشكال المقاومة الثقافية للمستعمر والتصدي لمحاولات الاختراق الثقافي الفرنسي ..
كثير من القيادات الوطنية كانت تجيد الحديث باللغة الفرنسية … لكنها لم تكن ” فرنكوفيلية”
الفرنكوفيلية أمر أكبر وأخطر من الفرنكفونية إنها تتجاوز ذلك إلى عشق فرنسا ثقافة وتاريخا وإلى الحد الذي يصل إلى غض الطرف عن الجرائم التي ارتكبها تجاه الشعب المغربي وشعوب المغرب العربي وخاصة الشعب الجزائري خلال استعمارها الجزائر
الحسن الثاني رحمه الله كان فرنكفونيا لغة وثقافة لكنه كان مثقفا أصيلا أيضا من حيث لغته العربية معتزا بهويته العربية والإسلامية، وصدوره في حديثة وتحاليله من منظور حضاري عربي إسلامي أمازيغي … إلى درجة أنه كان يتكلم الفرنسية أحسن من ألفرنسيين…
لكنه كان يعطى دروسا للصحافة الفرنسية حين يتم المساس بالإسلام والمسلمين أو عند محاولة ربط ثورتهم بالعنف والإرهاب والتطرف …
وهو ما يمكن أن ينسحب على عدد من رموز الحركة الوطنية مثل علال الفاسي والدكتور الخطيب … وغيرهم ..
الحسن الثاني كان له وعي عميق بالقضية الفلسطينية وواصل مساندته لهذه القضية، حيث بعد تعرض المسجد الأفصى لحريق من قبل الصهاينة دعا لانعقاد القمة التاريخية لبحث الآثار المترتبة على حريق المسجد الأقصى الذى وقع فى الحادى عشر من شهر من سبتمبر 1969
… وستؤسس بموجب قراراته منظمة المؤتمر الإسلامي ثاني أكبر المنظمات السياسية الدولية بعد الأمم المتحدة وصادق على ميثاقها في البداية 25 دولة إسلامية ثم اتسعت عضويتها لتشمل عددا آخر من بلدان العالم الإسلامي…
و في العلاقة بالعدوان الأخير على غزة برزت سفيرة فلسطين في فرنسا وهي ترافع عن القضية الفلسطينية وتفضح العدوان الصهيونى على غزة، برزت تدافع وتحاجج عن القضية الفلسطينية بلسان فرنسي مبين وتفضح انحياز الغرب للعدوان الصهيوني على غزة …!!
هذه نماذج لفرنكوفونيين يسخرون تمكنهم من اللغة الفرنسية ومعرفتهم بالثقافة الفرنسية في الدفاع عن الحق الفلسطيني وفي مواجهة العدوان الصهيوني ….
ولا ننسى أن نشير أيضا لمثقفبن فرنسيين مثل الراحل روجيه جارودي صاحب كتاب فلسطين أرض الرسالات الذي سعى فيه لانقاذ تاريخ فلسطين من اساطير الصهاينة وعقائدهم العنصرية والسياسية ودعوته لاسترجاع فلسطين رسالتها العالمية ودورها الحضاري المتميز.
هذا هو الفرق بين أن تكون فرنكفونيا وطنيا ومناضلا إنسانيا وملتزما بقضايا الأمة وقضايا العدل عامة … وأن تكون فرنكوفيليا عاشقا لفرنسا والغرب المستكبر .. !!
وببن أن تقف إلى الصف الفلسطيني.الذي يقصف أبرياؤه وأطفاله ومرضاه في المستشفيات..أن تخرج لإدانة المقاومة التي تمارس حقا مشروعا تقره الشرائع السماوية والمواثيق الدولية وأن تتبنى النظرة الصهيونية المخترقة لكثير من الأوساط الإعلامية والسياسية في الغرب العدد من (” مثقفينا – مثقفيهم ) ، وأن تجعل كل بيضك في خدمة الدعاية التي ينشرها الإعلام الفرنكوفيلي المثصهين مثلما فعل أحدهم يسمى ….الطاهر بن جلون، الذي اعتبر أن حماس ” عدو ليس للشعب الإسرائيلي !! فقط، بل أيضا للشعب الفلسطيني” لأن ما قامت به “لا يمكن أن تقوم به حتى الحيوانات”،. !!! !! ودون تعليق على هذا التوصيف الأخير وعلى حجم الحقد على مقاومة الشعب الفلسطيني !!!

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المنصوري: لا خطوط حمراء في تحالفات “البام”

للمزيد من التفاصيل...

ابن كيران: لن نشارك في الحكومة التي سيقودها البام

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

قاضٍ فيدرالي يأمر إدارة ترامب بإعادة تصاريح صحفيي 3 مؤسسات إعلامية

للمزيد من التفاصيل...

ترامب يعلن محادثات “مثمرة للغاية” مع إيران في نيويورك

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

بنك المغرب يتوقع نمو الاقتصاد الوطني بـ4,4 في المائة خلال سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المندوبية العامة للسجون توضح بشأن إضراب 6 معتقلين في ملف «أكديم إزيك»

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري: لا خطوط حمراء في تحالفات “البام”

للمزيد من التفاصيل...

ابن كيران: لن نشارك في الحكومة التي سيقودها البام

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يهنئ “البام“ على تصدر نتائج الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

الأخلاقيات توقف مدرب الحسنية لـ 6 مباريات

للمزيد من التفاصيل...

استغلال الدين في الحملات الانتخابية.. رصد 44 حالة وأزيد من 2000 محتوى رقمي

للمزيد من التفاصيل...

“الأحرار” يتصدر نتائج الانتخابات بتطوان

للمزيد من التفاصيل...

قاضٍ فيدرالي يأمر إدارة ترامب بإعادة تصاريح صحفيي 3 مؤسسات إعلامية

للمزيد من التفاصيل...