تابعونا على:
شريط الأخبار
الشرطة المدرسية بمراكش توقف ثلاثينيا مبحوثا عنه وطنيا من بوينس آيرس.. المغرب يعرض طموحه الكبير لمونديال 2030 متفوقا على كوبارسي..الزابيري يتوج بجائزة أفضل لاعب شاب في “الليغا” شوكي: اللقاء مع المنصوري شكّل مناسبة لإجراء “نقاش مسؤول” “الطاس” تحدد موعد جلسة الاستماع في قضية نهائي كان 2025 ديربي الشمال بمدينة طنجة بدون الجمهور التطواني الحكومة تقرر مواصلة صرف الدعم الموجه لمهنيي قطاع النقل اليوسفية.. تسجيل إصابة مؤكدة بمرض «الدفتيريا» هشام الدكيك يستدعي 14 لاعبا للمشاركة في كأس أمم إفريقيا تمديد الحراسة النظرية في حق عمدة طنجة المنتخب المغربي يواجه مالي وديا بدلا من غانا المنتخب المغربي يسقط الجزائر بثلاثية في بطولة شمال أفريقيا في أول لقاء له برئيسة الحكومة.. بركة يحث على تنزيل البرامج الانتخابية المحكمة الإدارية تلغي انتخاب اخشيشن عضواً بالمجلس الوطني للصحافة الوينرز ينتقد بشدة هزيمة الوداد أمام وداد تمارة صحف عالمية: تعيين المنصوري رئيسة للحكومة “سابقة تاريخية” جمهور الوداد ممنوع من التنقل إلى الجديدة فيدرالية رابطة حقوق النساء تهنئ المنصوري 30 لاعبا باللائحة الرسمية للرجاء تعرض 13 شخصا لتسمم غذائي خلال حفل زفاف بجرسيف

كتاب و رأي

محمد يتيم

الفرنكفونية … والفرنكوفيلية

23 أكتوبر 2023 - 22:28

يتعين التمييز بين الفرنكفونية والفرنكوفيلية..الفرنكفوني هو الشخص الذي يحمل ثقافة فرنسية ويتكلم اللغة الفرنسية ..
ودون شك حين يتعلق الأمر به بمواطن من مواطني دول المغرب العربي التي خضعت للاستعمار الفرنسي ..فإن الفرنكفوني في هذه الحالة يجد نفسه أكثر في الحديث باللغة الفرنسية والتعبير بها، ولا يجد حرجا في الاعتزاز بالثقافة الفرنسية وما تحمله في وعيه من قيم وشعارات الثورة الفرنسية أي قيم الحرية والإخاء والمساواة والديمقراطية …..لكنه يرفض اختراق الرؤية الصهيونية لكثير من الأوساط الإعلامية الفرنسية والغربية عموما ….
عدد كبير من القيادات الوطنية سواء خلال مقاومة الاحتلال الفرنسي أو بعد الاستقلال كانوا يتقنون الحديث باللغة الفرنسية ومتضلعون في الثقافة الفرنسية ؛
لكن ذلك لم يمنعهم من أن ينخرطوا في مقاومة المستعمر الفرنسي من أجل تحقيق الاستقلال بما في ذلك الاستقلال الثقافي ..
ومن ثم هرع كثير منهم لتأسيس المدارس الوطنية ( المدارس الحرة ) كشكل من أشكال المقاومة الثقافية للمستعمر والتصدي لمحاولات الاختراق الثقافي الفرنسي ..
كثير من القيادات الوطنية كانت تجيد الحديث باللغة الفرنسية … لكنها لم تكن ” فرنكوفيلية”
الفرنكوفيلية أمر أكبر وأخطر من الفرنكفونية إنها تتجاوز ذلك إلى عشق فرنسا ثقافة وتاريخا وإلى الحد الذي يصل إلى غض الطرف عن الجرائم التي ارتكبها تجاه الشعب المغربي وشعوب المغرب العربي وخاصة الشعب الجزائري خلال استعمارها الجزائر
الحسن الثاني رحمه الله كان فرنكفونيا لغة وثقافة لكنه كان مثقفا أصيلا أيضا من حيث لغته العربية معتزا بهويته العربية والإسلامية، وصدوره في حديثة وتحاليله من منظور حضاري عربي إسلامي أمازيغي … إلى درجة أنه كان يتكلم الفرنسية أحسن من ألفرنسيين…
لكنه كان يعطى دروسا للصحافة الفرنسية حين يتم المساس بالإسلام والمسلمين أو عند محاولة ربط ثورتهم بالعنف والإرهاب والتطرف …
وهو ما يمكن أن ينسحب على عدد من رموز الحركة الوطنية مثل علال الفاسي والدكتور الخطيب … وغيرهم ..
الحسن الثاني كان له وعي عميق بالقضية الفلسطينية وواصل مساندته لهذه القضية، حيث بعد تعرض المسجد الأفصى لحريق من قبل الصهاينة دعا لانعقاد القمة التاريخية لبحث الآثار المترتبة على حريق المسجد الأقصى الذى وقع فى الحادى عشر من شهر من سبتمبر 1969
… وستؤسس بموجب قراراته منظمة المؤتمر الإسلامي ثاني أكبر المنظمات السياسية الدولية بعد الأمم المتحدة وصادق على ميثاقها في البداية 25 دولة إسلامية ثم اتسعت عضويتها لتشمل عددا آخر من بلدان العالم الإسلامي…
و في العلاقة بالعدوان الأخير على غزة برزت سفيرة فلسطين في فرنسا وهي ترافع عن القضية الفلسطينية وتفضح العدوان الصهيونى على غزة، برزت تدافع وتحاجج عن القضية الفلسطينية بلسان فرنسي مبين وتفضح انحياز الغرب للعدوان الصهيوني على غزة …!!
هذه نماذج لفرنكوفونيين يسخرون تمكنهم من اللغة الفرنسية ومعرفتهم بالثقافة الفرنسية في الدفاع عن الحق الفلسطيني وفي مواجهة العدوان الصهيوني ….
ولا ننسى أن نشير أيضا لمثقفبن فرنسيين مثل الراحل روجيه جارودي صاحب كتاب فلسطين أرض الرسالات الذي سعى فيه لانقاذ تاريخ فلسطين من اساطير الصهاينة وعقائدهم العنصرية والسياسية ودعوته لاسترجاع فلسطين رسالتها العالمية ودورها الحضاري المتميز.
هذا هو الفرق بين أن تكون فرنكفونيا وطنيا ومناضلا إنسانيا وملتزما بقضايا الأمة وقضايا العدل عامة … وأن تكون فرنكوفيليا عاشقا لفرنسا والغرب المستكبر .. !!
وببن أن تقف إلى الصف الفلسطيني.الذي يقصف أبرياؤه وأطفاله ومرضاه في المستشفيات..أن تخرج لإدانة المقاومة التي تمارس حقا مشروعا تقره الشرائع السماوية والمواثيق الدولية وأن تتبنى النظرة الصهيونية المخترقة لكثير من الأوساط الإعلامية والسياسية في الغرب العدد من (” مثقفينا – مثقفيهم ) ، وأن تجعل كل بيضك في خدمة الدعاية التي ينشرها الإعلام الفرنكوفيلي المثصهين مثلما فعل أحدهم يسمى ….الطاهر بن جلون، الذي اعتبر أن حماس ” عدو ليس للشعب الإسرائيلي !! فقط، بل أيضا للشعب الفلسطيني” لأن ما قامت به “لا يمكن أن تقوم به حتى الحيوانات”،. !!! !! ودون تعليق على هذا التوصيف الأخير وعلى حجم الحقد على مقاومة الشعب الفلسطيني !!!

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

شوكي: اللقاء مع المنصوري شكّل مناسبة لإجراء “نقاش مسؤول”

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تقرر مواصلة صرف الدعم الموجه لمهنيي قطاع النقل

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي

للمزيد من التفاصيل...

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8%

للمزيد من التفاصيل...

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الشرطة المدرسية بمراكش توقف ثلاثينيا مبحوثا عنه وطنيا

للمزيد من التفاصيل...

من بوينس آيرس.. المغرب يعرض طموحه الكبير لمونديال 2030

للمزيد من التفاصيل...

متفوقا على كوبارسي..الزابيري يتوج بجائزة أفضل لاعب شاب في “الليغا”

للمزيد من التفاصيل...

شوكي: اللقاء مع المنصوري شكّل مناسبة لإجراء “نقاش مسؤول”

للمزيد من التفاصيل...

“الطاس” تحدد موعد جلسة الاستماع في قضية نهائي كان 2025

للمزيد من التفاصيل...

ديربي الشمال بمدينة طنجة بدون الجمهور التطواني

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تقرر مواصلة صرف الدعم الموجه لمهنيي قطاع النقل

للمزيد من التفاصيل...

اليوسفية.. تسجيل إصابة مؤكدة بمرض «الدفتيريا»

للمزيد من التفاصيل...