تابعونا على:
شريط الأخبار
القنيطرة.. الأمن يطيح بمروجين للمخدرات إنريكي يثير الجدل بتصريحه عن حفل الكرة الذهبية 17 سؤالا آنيا في أول جلسة للمساءلة بمجلس النواب الأمن يوقف سارق الدراجات النارية بسلا 3 ملايين للاعبي الماص لإقصاء الأسيك نهضة الزمامرة يطالب بتوضيحات بشأن عودة حكم وعلاقاته داخل منظومة التحكيم سانشيز يعترف بأهمية المغرب في تدبير الهجرة غير النظامية نهضة بركان يهدد بفسخ عقد لاعب بارز فرنسا.. توقيف 135 شخصا خلال احتجاجات السبت نابي يكشف تشكيلة الوداد أمام اتحاد تواركة الزابيري يقود فريقه سانتاندير للفوز على اسبانيول نهضة بركان أمام ستار سبورت أكاديمي لتأكيد تأهله إلى دور المجموعات الحكومة تعتزم إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية جوزيف باكاسو يسجل حضوره الأول هذا الموسم في لائحة الوداد بايتاس يترأس أولى جلسات الأسئلة الشفوية بمجلس النواب 400 مليون للرجاء بعد تجاوز الكانيمي الملك يبرق رئيس جمهورية زامبيا باكو خيميز: المباراة كانت معقدة لكن الهدف تحقق فرنسا.. تعبئة 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات الطلبة 3 مواجهات تفتتح الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية

24 ساعة

صلة الرحم

عيد الأضحى.. مناسبة لصلة الرحم والتوسعة على الأهل

17 يونيو 2024 - 16:00

عيد الأضحى، شعيرة من أعظم شعائر الإسلام ومظهر من أجل مظاهر الدين، يفرح فيه المسلمون، ويتقربون فيه إلى الله بشتى أنواع الطاعات، وإظهار التكبير من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق لغير الحجاج بعد كل صلاة فريضة تصلى جماعة في المساجد وذلك مصداقا لقوله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم)، (البقرة:185).

وهو – كما يؤكد علماء الدين – طاعة وعبادة وذكر لله تعالى، وتآلف وتعاطف بين جميع المسلمين، سواء من كانوا يؤدون فريضة الحج، أو من كانوا في أوطانهم، وفيه من العطاء المتبادل بين المسلمين، والألفة والمودة والتعاطف والبهجة والفرح والتواصل والتراحم والتكافل، مما يستوجب على كل أفراد الأمة الإسلامية أن يقدروا عظمة هذا اليوم، وما له من حرمة ومنزلة، وما به من مودة ووفاق، فيكون هذا اليوم الكريم دعوة حق ونداء صدق لوحدة المسلمين ونبذ الفرقة بينهم.

وحول آداب وسنن الاحتفال بيوم العيد، يقول علماء الدين، على أنه ينبغي أن نتذكر أن الأعياد في الإسلام لها منزلة كريمة، وأهمية عظيمة حيث تمثل فواصل زمنية بين العبادات وتعمل علي تصفية القلوب، ونقاء الضمائر، وانتشار الألفة والمحبة بين الناس، وتتجلي إشراقاتها علي المسلمين فإذا بهم يزدادون حبا ومودة، ويتم التواصي بينهم وبين أرحامهم، ويألفون ويؤلفون، مشيرين إلى أن عيد الأضحى يأتي مع عبادة الحج إلي بيت الله الحرام، فيكبر الناس ربهم على ما هداهم إليه من ذكره وعبادته وطاعته.

ويطلب علماء الدين، باستثمار الأجواء الإيمانية التي تصاحب عيد الأضحى المبارك، داعين الحكومات والشعوب والأفراد والمجتمعات الإسلامية، إلى تظافر الجهود ووحدة الصف، ودعم التعاون والتكافل الاجتماعي، ونبذ الفرقة والتشرذم فيما بينها، حتى تستطيع مواجهة التحديات التي تعرقل مسيرة التقدم وتحقيق التنمية والرخاء.

وحول مشروعية الأعياد فى الإسلام، يشير علماء الدين إلى أن الرسول صلي الله عليه وسلم حينما قدم إلى المدينة المنورة وجدهم يلعبون في يومين فسألهم فقالوا: يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال: إن الله تعالى أبدلكم بهما يومين خيرا منهما هما يوم الفطر، ويوم الأضحى”، موضحين أن على المسلم أمورا عليه أن يفعلها فى العيد ولا يضيعها حتى يأخذ ثوابها من ربه، من هذه الأمور، التكبير وصلاة العيد، وأن يذبح من كان قادرا أضحيته ويبعث بها إلى الأهل والفقراء والمحتاجين، وهذه الأضحية يغفر الله تعالي ذنوب صاحبها عند أول قطرة من دمائها، وأن الأضحية سنة مؤكدة، إحياء لذكرى فداء سيدنا إسماعيل عليه السلام، وفي الوقت نفسه إطعام للفقراء والمحتاجين، وتوسعة على الأهل وعلى العباد.

ومن الواجب على المسلم فى أيام العيد، أن يكثر من الزيارة والمودة لأقاربه ومعارفه وجيرانه، وليبدأ ببره لوالديه وإدخال الفرح والسرور عليهما، ثم بعد ذلك إخوته ومن يستطيع من أقاربه ولو بالاتصال هاتفيا، وذلك لتوثيق عرى المحبة بين المسلمين جميعا، فمن أجل الأعمال التي يجب أن يقوم بها كل مسلم ومسلمة على وجه الأرض في أيام العيد، وغيره، أن يصل الإنسان رحمه، وقد ورد في كثير من الآيات القرآنية الأمر بصلة الرحم والثناء على هذا الأمر العظيم، وذلك في قوله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى، وَالْيَتَامَى، وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا)، كما قال الله تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام…) كما أثنى الله على الذين يصلون أرحامهم فقال تعالى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ) وإذا ما رجعنا الى السنة فإننا نجد أنه النبي، صلى الله عليه وسلم، ورد عنه الكثير من الأحاديث التي تحث على صلة الرحم وبدأ النبي، صلى الله عليه وسلم ببر الوالدين، فهما أحق من غيرهما.

وصلة الرحم هي سعة وبركة في الرزق والعمر، فعن أنس رضي الله عنه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: من أحب أن يبسط له في رزقه وينسئ له في أثره فليصل رحمه، رواه البخاري ومسلم، ومعنى ينسئ له في أثره أي يؤخر له في أجله وعمره، بأن يبارك الله له سبحانه وتعالى فيه، أو بطول العمر على الحقيقة، وهذا الحديث الشريف يصحح لنا مفهوما خاطئا عند بعض الناس الذين يظنون أنهم إن وصلوا أرحامهم بالمال نقص مالهم.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

17 سؤالا آنيا في أول جلسة للمساءلة بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

سانشيز يعترف بأهمية المغرب في تدبير الهجرة غير النظامية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف 135 شخصا خلال احتجاجات السبت

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. تعبئة 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات الطلبة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

القنيطرة.. الأمن يطيح بمروجين للمخدرات

للمزيد من التفاصيل...

إنريكي يثير الجدل بتصريحه عن حفل الكرة الذهبية

للمزيد من التفاصيل...

17 سؤالا آنيا في أول جلسة للمساءلة بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يوقف سارق الدراجات النارية بسلا

للمزيد من التفاصيل...

3 ملايين للاعبي الماص لإقصاء الأسيك

للمزيد من التفاصيل...

نهضة الزمامرة يطالب بتوضيحات بشأن عودة حكم وعلاقاته داخل منظومة التحكيم

للمزيد من التفاصيل...

سانشيز يعترف بأهمية المغرب في تدبير الهجرة غير النظامية

للمزيد من التفاصيل...

نهضة بركان يهدد بفسخ عقد لاعب بارز

للمزيد من التفاصيل...