وجه الفريق النيابي لحزب “الحركة الشعبية” سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، حول التدابير الاستباقية المتخذة لتفادي عودة الاحتقان في القطاع التعليمي.
وأشار الفريق في سؤاله إلى أن السنة الدراسية 2023-2024 شهدت احتقانات غير مسبوقة، تجسدت في احتجاجات وإضرابات استمرت لفترات طويلة، مما أثر سلباً على الزمن المدرسي الذي تميز بالهدر والانقطاع المتكرر.
وأكد الفريق على ضرورة العمل لتفادي تكرار سيناريو السنة الماضية، من خلال الكشف عن التدابير المتخذة لتأمين موسم دراسي سليم.
كما طالب الفريق الحركي بالاستجابة لمطالب أسرة التعليم، بما في ذلك ملف “أساتذة الزنزانة 10″، وتطبيق المادة 81 من النظام الأساسي الجديد، التي تمنحهم خمس سنوات اعتبارية للترقي إلى الدرجة الأولى.
وشدد الفريق على أن تأمين الموسم الدراسي يتطلب حوارا قطاعيا استباقيا، لتفادي تكرار ما حدث خلال السنة الفارطة.